المسيحيون في نيجريا قد يدعمون المرشح المسلم لاستقرار البلاد

في ظل عنف جماعة بوكو حرام يتوّجه النيجيريون لصناديق الاقتراع اليوم السبت لانتخاب رئيس ونائبه، وتعتبر هذه الانتخابات في هذه الأهمية لاستقرار البلاد وتقدّمها الاقتصادي. ويدعم الكثير من المسيحيين في شمال نيجيريا المرشّح المسلم لقيادة بلادهم بعيدًا عن حافة العنف والفوضى.

ومحمد بوحاري هو قائد مسلم من الشمال، من الحزب البرلماني التقدمي، وهو ينافس قيادة الرئيس الحالي المسيحي جودلاك جونثان، وهو من الجنوب الذي ينتمي إلى حزب الشعب الديمقراطي. ويخشى بعض النيجيريين أن فوز الرئيس جونثان لولاية ثانية سيؤدي إلى مأسسة الفساد وبزوغ جماعات إسلامية إرهابية إلى جانب جماعة بوكو حرام، ويعلقون آمالهم على المرشّح المسلم.

وقد عزز بوحاري فرص انتخابه من خلال اختياره لقسيس مسيحي ليكون نائبه، واسمه يمي اوسن باجو من كنيسة الله، وقد شغل منصباً سابقاً كنائب عام في لاجوس ذات الأغلبية المسيحية في الجنوب.

وكان بوحاري قد طمأن المسيحيين بأن ليس لديه أي أجندة دينية ويشار إلى أنه قد قاد نيجيريا من عام 1983 إلى عام 1985.

ويواجه منافسه جونثان انتقادات لفشله في وقف الجماعات الإرهابية وعدم مقدرة جيشه مع ميليشيات بوكو حرام.