فرانكلين غراهام يصلي

قالت الصحفية جينيفر ليكلير في مقالة لها على موقع كاريزما نيوز، ان بيلي غراهام كان قسيسا للرؤساء وقد خاطب في حياته الانحدار الأخلاقي لأمريكا منذ خمسينات القرن الماضي ولكن يبدو أن ابنه فرانكلين يرتدي عباءة أبيه ولكن أكثر تأثيرًا.، وتساءلت: " ما سبب جرأة فرانكلين الابن؟ "

ببساطة، لأنه يرى العاصفة الإسلامية متقدّمة نحو أمريكا ولديه الجرأة الكفاية ليسير مواجها الرياسات والسلطات والقوى التي استهدفت المسيحيين من أجل تدميرهم.

يقول غراهام أنه بالنسبة للمسلمين أن السلام يأتي من خلال الخضوع للدين الإسلامي. ومن حول العالم تم قتل عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال باسم الله تحت راية الإسلام الدموية. وأوضح غراهام نقطته بأن أتباع الدين المسالم لا يقطعون رؤوس الأبرياء بطريقة وحشية كما شاهدنا مؤخرا ولا يخطفون 300 طالبة كما فعلت جماعة بوكو حرام في نيجيريا ثم المتاجرة بهنّ كعبدات للجنس.

وفي خطابة الموّجه للرئيس أوباما قال فرانكلين: "سيدي الرئيس، لا يمكن لأي دين مسالم لأن يسمح بأبسط الأمور كختان الإناث وإجبار المرأة على طلب تصريح من زوجها لمغادرة المنزل وحتى تعمل، وتقييد حريّتها والحد من عدالتها فيما يتعلّق بالجرائم الجنسية. سيدي الرئيس إن الدين المسالم لا يسمح بالتغاضي عن والسماح بأن يقوم أب بإغراق ابنته في بركة السباحة أمام العائلة تحت اسم شرف العائلة لمجرّد أنها قد تأخرت في عودتها إلى المنزل برفقة صديقها. سيدي الرئيس لماذا رفض ال3.5 مليون مسلم في أمريكا الشمالية هذه الأعمال الوحشية التي حصلت في الأراضي الأمريكية."

ولهذا يدعو البعض بأن نصلّي ونتشفّع لفرانكلين لأنّه لديه وقفة كتابية تحذر أمريكا فيما يختص بالإسلام والزواج المثلي وقضايا أخرى مهمة.