باراك حسين اوباما
باراك حسين اوباما
رويترز/جوناثان ارنست

ردّ القس الإنجيلي فرانكلين غراهام على قطع رؤوس الواحد وعشرين من المسيحيين الأقباط على يد تنظيم داعش الإرهابي من خلال انتقاده للطريقة التي ردّ بها أوباما على حادثة القتل هذه، إذ قال إن أوباما يستمر في حماية الإسلام. وطلب غراهام أيضًا من الناس أن "يتخيّلوا الصرخة" لو أنّ المسيحيين قطعوا رؤوس المسلمين.

"هل تستطيعون أن تتخيلوا الصرخة لو تم قطع رؤوس 21 مسلم من قبل المسيحيين؟ أين هي الإدانة العالمية من قبل القادة المسلمين؟ بينما ننوح مع عائلات الواحد وعشرين شهيدًا، حري بنا أن نأخذ هذا التحذير على محمل الجد، إذ أن أعمال الإرهاب هذه ستنتشر في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. أوباما يرفض أن يعترف بالحقيقة وأن يسمّي الإسلام المتطرّف باسمه"
وقد أشار غراهام أنّه في تصريح البيت الأبيض ردّا على أخبار الحادثة، أنّ إدارة أوباما عرّفت الضحايا "كمواطنين مصريين"، من غير الإشارة إلى كونهم مسيحيين.

"الحقيقة هي أنّ قاتليهم المتوّحشين قالوا بكل علانية إنهم قتلوهم لأنّهم كانوا "أهل الصليب" لماذا يستمر الرئيس على ما يبدو في حماية الإسلام ويرفض أن يفتح عيونه على الحقيقة؟"

وفيما مضى، قال سياسيون متحفظون آخرون مثل القسيس المعمداني السابق وحاكم ولاية آركنسا مايك هكبي أن أوباما لديه "دعم مستمر للمسلمين"

هكبي: "كل ما يفعله أوباما هو ضد ما يؤمن به المسيحييون وهو أيضًا ضد اليهود في اسرائيل. المجموعة الوحيدة التي تستطيع أن تتيقن من دعمه غير المنتهي لها هم المسلمين"

وصرّح غراهام أيضًا أن "شر تنظيم داعش" لا يجب أن يكون صدمة للمسيحيين، كلمة الله تخبرنا أنه ستكون هناك معركة نهائية في يوم من الأيام ولكن ستكون نتيجتها هزيمة الشيطان وكل حلفائه. الأمر الواحد الذي نستطيع أن نتيّقن منه هو أن يوما ما "كل ركبة سوف تنحني وكل لسان سيعترف أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب"