مريم ابراهيم

مريم إبراهيم، الأم المسيحية التي تم سجنها في السودان بسبب إيمانها سوف تحصل على جائزة المنظمة الدولية للإذاعة الدينية لأنّها أظهرت معنى ألا يخجل الفرد بيسوع المسيح.

وقد قال رئيس المنظمّة: "مريم إبراهيم هي مثال عصري لمعنى عدم الخجل من المسيح، وإننا لنفتخر بالترحيب بها في منظمّتنا ونبتهج معها لرعاية الله لحياتها."

هذا وقد حكمت الحكومة الإسلامية في السودان على مريم بمئة جلدة وبالموت في 2014، وبتهمة الردّة والزنا لتزوّجها من شخص مسيحي سوداني يحمل جنسية أمريكية، وتمّ زجّها بالسجن حيث أنجبت ابنها الثاني وهي مقيّدة.

إلا أنه في نهاية المطاف تمكنّت مريم إبراهيم من مغادرة السودان هي وأسرتها بمساعدة الحكومة الإيطالية. وقد دافعت عدّة منظمات مسيحية إضافة إلى جمع آلاف التواقيع وصلوات المؤمنين من حول العالم. وتعيش الآن مع أسرتها في نيوهامشاير وتأمل أن ترجع إلى السودان يومًا ما لإطلاق حملة لمناصرة من يعانون من الاضطهاد الديني.

وقد وصفت مريم الفترة التي قضتها في السجن بأنها في غاية الصعوبة، وقالت إنّ الكثيرين في السودان يعانون من ظروف أقسى من التي عانتها.

هذا وسوف تستلم مريم الجائزة في 25 شباط/فبراير في الاحتفال السنوي لهذه المنظمة العالمية.