عرضت الاعلامي وائل الابراشي في برنامجه العاشرة مساءً على فضائية دريم 2 المصرية، تقريرا عن اهالي الشباب الاقباط الذين اعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية، حيث شاهد متابعوا البرنامج تقريرا مؤلمًا لصراخ عائلات المسيحيين الاقباط وهم يطالبون بجثامين شهدائهم لدفنها في مصر. الرجال والنساء، الكبير والصغير متألمين من ظلم المسلمين في التنظيم الارهابي، قتلوا شبابا ابرياء تغربوا من اجل توفير لقمة العيش لعائلاتهم، وكان ذنبهم الوحيد انهم مسيحيين.

وفي ذات السياق، قدم رئيس الجمهورية المصرية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، واجب العزاء للبابا تواضروس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، كما وقدم رئيس مجلس الوزراء، المهندس ابراهيم محلب، واجب العزاء لأهالي الشهداء في محافظة المنيا.

وبهذا الحادث المؤلم نتذكر المكتوب في سفر الرؤيا الاصحاح 6:
9 ولما فتح الختم الخامس رايت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم. 10 وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى ايها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض. 11 فاعطوا كل واحد ثيابا بيضا وقيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم واخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم

ونتعزى ايضا في وعود المسيح للمؤمنين في سفر الرؤيا 21:
1 ثم رايت سماء جديدة وارضا جديدة لان السماء الاولى والارض الاولى مضتا والبحر لا يوجد فيما بعد. 2 وانا يوحنا رايت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهياة كعروس مزينة لرجلها. 3 وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم. 4 وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت.