روسيا تحشد الجهود الدولية لحماية المسيحيين في الشرق الاوسط

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، امس الجمعة 13 مارس/آذار، أن موسكو ستواصل حشد جهود المجتمع الدولي الموجهة لحماية المسيحيين، وذلك عقب اجتماع عقده مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف.

وأشارت الوزارة الى أن المجلس تبنى بيانا مشتركا لـ65 دولة يدعم حقوق إنسان من المسيحيين والطوائف الأخرى، سيما في الشرق الأوسط.

ويعرب البيان عن القلق البالغ تجاه وضع المسيحيين في العالم وخاصة في الشرق الأوسط، حيث اضطر الملايين من أتباع الديانات المختلفة لمغادرة أماكن سكنهم.

وأضاف البيان أن من بقي على الأراضي الواقعة تحت سيطرة جماعات متطرفة، سواء كانوا مسيحيين أو ممثلي ديانات أخرى، يعيشون في ظروف الخطر الدائم، حيث يتم طردهم من منازلهم وبيعهم كعبيد وقتلهم وقطع رؤوسهم وحرقهم أحياء.

في هذا السياق، قالت وزارة الخارجية الروسية "يظهر المزيد مما يجعلنا أن نخشى بجدية على مستقبل التواجد المسيحي على الأراضي المقدسة طوال ألفي سنة".

وتدعو الوثيقة التي تم تبنيها في جنيف يوم الجمعة المجتمع الدولي إلى دعم تواجد المسيحيين التاريخي في الشرق الأوسط والتأكد من التمسك باحترام حقوق الإنسان، خصوصا الحق في حرية الديانة والتي تنص عليها وثائق دولية أساسية.