سفير الفاتيكان في سوريا ماريو زناري
سفير الفاتيكان في سوريا، المونسنيور ماريو زناري
 

قال المونسنيور"ماريو زناري"، سفير الفاتيكان في سوريا، إن "عملية الإفراج عن بعض العائلات المسيحية الآشورية المختطفة على أيدي تنظيم داعش فشلت في اللحظات الأخيرة"، وذلك بعدما تواردت أنباء عن إطلاق سراح 52 عائلة دون دفع فدية. في حين أكَّدت مصادر أن هناك تزايدا في عدد الأسرى الآشورين لدى التنظيم الإرهابي . 

وأضاف "زناري"، وفقا لوكالة أنباء "آسيا نيوز": "أن الإفراج كان قد بدا محسوما، والعشرات من الأسر استقلت الحافلة، وبالفعل غادروا المنطقة التي بقيت في أيدي الدولة الإسلامية، وعندما كانت باقي الأسر تستعد للمغادرة، أوقف المقاتلون العملية؛ بسبب تعرضهم لهجوم، ربما من المقاتلين الأكراد"، وتابع أن "الوضع الآن أصبح ضبابيا وأكثر إرباكا". 

ولكن المونسنيور أشار إلى أن "مصير هذه العائلات ليس مماثلا لمصير الأقباط الذين قُتِلوا في ليبيا"، منوها أن "الإرهابيين يستخدمون المسيحيين كدروع بشرية؛ لحماية أنفسهم من الهجمات الكردية أثناء الانسحاب".