داعش يدمر الاثار في الموصل
مسلمو داعش يدمرون الاثار في الموصل
 

قال أسقف سوري إن "الزحف السعودي الوهابي الهمجي، نقل المسيحيين المختطفين من قرى منطقة الخابور إلى معسكر لتنظيم (الدولة الإسلامية) في محافظة الحسكة"، شمال البلاد.

وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، أضاف رئيس أبرشية القامشلي للأرمن الكاثوليك الأب انترانيغ ايفازيان، أن "أمير تنظيم (الدولة الإسلامية) في المنطقة كان رجلا كويتيا يدعى (أبو عبد الله)، وقد كان رجلا يمكن الحديث والتفاهم معه، أمر أمس الأول بإخلاء سبيل الأطفال والشيوخ والنساء من بين الرهائن"، الذي تم نقلهم لاحقا إلى إحدى القرى الآمنة.

وأردف "لكن هذا الأخير تم استبداله منذ يوم أمس بأمير آخر سعودي، قدم من الموصل"، والذي "أصدر أوامره حال وصوله بنقل هؤلاء الرهائن إلى مركز الحسكة لإستخدامهم دروعا بشرية لصد أي هجوم محتمل من قبل الجيش النظامي"، وتابع "انني أقوم حاليا بإجراء بعض الإتصالات بأشخاص في التنظيم ممن كانوا يتعاطفون معنا ويحترموننا، للحؤول دون أن يصدر أمر بقطع رؤوس هؤلاء المساكين".

وأعرب الكاهن الكاثوليكي عن "الاقتناع بأن بلادنا تتعرض اليوم لهجوم عاتٍ من قبل تحالف دولي عربي وغربي، يشمل السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا، بل وحتى إيطاليا أيضا، ضد نظام الرئيس بشّار الأسد الذي لم يسع إلا إلى فرض تعايش سلمي بين أبناء بلده".

وطالب الأب ايفازيان "كل إنسان يحترم نفسه وأسرته ووطنه بالإبتعاد عن سورية وتركها في حال سبيلها"، مؤكدا أن "بإمكان بلادنا أن تحل كل مشاكلها لوحدها، ونحن راضون بكل شيء"، وإختتم بدعوة "الغرب وعملائه من العرب إلى ألا يبتهجوا بما يحدث لسورية، فهي تمتلك معدة قوية يمكنها هضم كل أنواع الإستعمار والعدوان وطرحه خارجا"، على غرار "ما فعلت في التاريخ مع المغول والرومان والفرنسيين وغيرهم".