داعش يتنظر مجيء المسيح ونهاية العالم
مقاتلو الدولة الاسلامية في موكب الرقة، سوريا
مركز ميديا الرقة

يعلن إرهابيو الدولة الإسلامية بأنّهم جزء من نبوءات الأيام الأخيرة في القرآن القائلة بظهور عيسى قريبًا ليهزم جيوش روما، وبذلك يبدأ العد التنازلي لنهاية العالم. إنّ هذا التفسير النبوي قد تم التلميح إليه من قبل قائد عمليات قطع رؤوس الأقباط الواحد وعشرين في الشهر الماضي إذ أشار باتجاه الشمال في مقطع الـفيديو المروع قائلا: "إننا سنهزم روما بإذن الله".

يؤمن داعش بأنّه يعدّ لمواجهة مع جيوش روما في شمال سوريا وإلى مواجهة أخيرة مع المسيح الدجال في أورشليم. ويصدر داعش أمورًا أخرى تعطي بصيرة أكثر فيما يختص بلاهوت نهاية الأيام الذي ينقاد بمعتقدات التنظيم بأن الإسلام هو دين السيف وليس السلام وأنه يلعب دورًا مهمًا في تقريب نهاية العالم.

وعلم مراسل موقع لينغا عن تفسير تنظيم داعش عبر إصداراته في مجلّة دابق بأنّه سيستمرّ في محاربة أعداء الإسلام حتى مجيء عيسى (يسوع المسيح) وحربه مع المسيح الدجّال لكي يتم تأسيس الإسلام وعدله في كل العالم. ويحاول التنظيم إغراء المقاتلين من حول العالم بهذه الرؤية التي يمتلكها فيما يختص بأمور نهاية العالم.

ويفسّر بعض المسلمين أنه في نهاية العالم سيرجع المسيح وتبدأ الساعة النبوية الإسلامية بالعمل لسبع سنوات للتحضير لمعركة هارمجدون التي فيها سيكشف نهر الفرات عن جبل من ذهب وتصبح شبه الجزيرة العربية سهولا وأنهر، وسيتحوّل بعض المسلمين لسبب غير مفهوم إلى قردة وخنازير لشرعنتهم بعض الخطايا الرئيسية، وسيأتي عندها المهدي المنتظر. ومن بعدها المسيح الدجال.

وعلم مراسل موقع لينغا ان تنظيم الدولة الإسلامية ينتظر جيش روما الذي سيكون بهزيمته في منطقة دابق في سوريا بمثابة بداية العد التنازلي لنهاية الأزمنة. ويعتقد البعض أن روما هي الجمهورية التركية التي انتهت بسقوطها الخلافة قبل 90 عامًا أو قد تكون روما أي جهة كافرة مثل الأمريكان حسب تفكيرهم.

يُذكر هذه التفاسير التي يعلن عنها تنظيم داعش الاسلامي لا تتوافق مع نبوات الكتاب المقدس وتختلف معه كليًا.