عراقية نازحة مع طفلتها

يتعاون المسيحيون الأشوريون في نينوى مع مجموعة من الأمريكان لبناء مجموعة مقاتلة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية من أجل الحفاظ على أرضهم وتاريخهم وإرثهم. وتتكون مجموعة حماية إقليم نينوى من 350- 500 رجل مدربين على يد مجموعة أبناء الحرية الدولية الأمريكية، وهي منظمة أمريكية غير ربحية تسعى للتدخّل في الأماكن التي فشلت فيها الحكومات. ثم يقول مؤسس هذه المنظمة أن ما جعله يركّز جهوده في محاربة هذا التنظيم هو الإعدام الوحشي لصديقيه جيمس فولي وستيفن سوتلوف على أيدي داعش.

ويقول أهل نينوى إنّ عليهم أن يحاربوا من أجل حماية إخوتهم من الانقراض.

وعلم موقع لينغا ان الجيش الأشوري يود الحصول على الدعم والمعاملة نفسها التي يتلقاها أي جيش قبلي يحارب الإرهاب في نفس المنطقة. ويقولون إن لديهم الحق في الدفاع عن أرضهم المقدسة والحفاظ عليها وعلى تقاليدهم وعاداتهم. ومن المهم أن يدعم المجتمع الدولي الأقليات الموجودة التي تعيش في تلك المنطقة.

وعلم مراسل موقع لينغا ان هذا الجيش الأشوري سعى للحصول على مساعدة في السفارة الأمريكية عدة مرات دون جدوى، إذ أن أمريكا تدعم وتساعد القوات المسلحة الأخرى كالبشمركا، والأيزيديين.

وتقدّم هذه المنظّمة الأمريكية المساعدة لسد الثغرة الموجودة وقد بدأت بتدريب 25 رجل بعد انتقائهم من بين 200 متطوّع. إنّ أخلاق هذه المجموعة وقدراتها تفوق كل المجموعات المحاربة ضد داعش، وهي تحتوي على كفاءات وخبرات أشخاص أذكياء وجادين وتحمل على عاتقها مسؤولية ضخمة إذ يؤدّونها بشكل بارع.