جنود مسيحيين امريكيين ضد داعش

جندي أمريكي سابق من ديترويت يصف نفسه "كجندي للمسيح" يقول إنّه يحارب قوات داعش في الجبهات الأمامية في العراق حتى يحمي الأشخاص غير القادرين على الدفاع عن أنفسهم.

يسألني الأشخاص: "لماذا أنت؟" أقول لهم: "لم لا؟ لماذا فقط أنا؟ أين الجميع؟" وقد طلب هذا الجندي أن يتم الإفصاح عن اسمه الأول فقط وهو بريت. "قال يسوع، كل ما فعلتم لواحد من هؤلاء إخوتي الصغار فلي قد فعلتموه."

وقد شن تنظيم داعش هجومات على المسيحيين بشكل محدد في أكثر من مناسبة في حربه على العراق وسوريا. وقد نشر الجهاديون مقطع فيديو عنوانه: "رسالة بإمضاء الدم لأمة الصليب" وهو المقطع الذي يظهر قطع رؤوس ال21 قبطي مسيحي.

وقد قال القادة المسيحيون أمثال البابا فرانسيس أن هذه الجرائم يجب أن توّحد كل المسيحيين بغض النظر عن طوائفهم. "إن دم إخوتنا وأخواتنا المسيحيين شهادة يجب أن تسمع. لا يوجد فرق ما إذا كانوا كاثوليك أو أرثوذكس أو أقباط أو بروتستانت. إنهم مسيحيون! دمهم واحد! دمهم يشهد عن بالمسيح."

وقد ضربت الولايات المتحدة وحلفائها قوات تنظيم داعش جوّا، ولكنها لم ترسل قوات برية إلى المنطقة. وقد قال بريت إنه يحارب جنباً إلى جنب مع ميليشيا مسيحية محلية تعرف بدويخ نوشا تحت إمرة قوات البشمركا في العراق.

بريت الذي تربي كاثوليكيا، يعرف نفسه بكل بساطة كمسيحي وقد قال إنه جاء إلى العراق حتى يدافع عن الأشخاص غير القادرين أن يدافعوا عن أنفسهم من مسيحيين وغيرهم الكثيرين الذين تمت مهاجمتهم من قبل تنظيم داعش الإرهابي بهدف لتأسيس الخلافة الإسلامية.

وقد قامت القوات والمليشيات المحلية بحماية بعض المدن الرئيسية في المنطقة من الوقوع تحت سيطرة داعش. ويستمر التنظيم الإرهابي في التوسع والامتداد مع العلم أن 20000 مقاتل أجنبي حاولوا الانضمام إلى تنظيم داعش في الآونة الأخيرة.