تسود مخاوف من أن عدد أبناء المسيحيين الآشوريين في سوريا الذين خطفوا على أيدي مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" أكثر مما كان يعتقد في بادئ الأمر.

وتقول مصادر من الآشوريين إن عدد المخطوفين الثلاثاء، في مداهمات على سلسلة من القرى في شمال شرقي سوريا، قد يبلغ 200 مدني، معظمهم من النساء، والأطفال، وكبار السن.

ولا يزال القتال دائرا في المناطق المحيطة بمدينة الحسكة.

وتفيد تقارير بأن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" أحرقوا كنائس خلال مواجهاتهم مع ميليشيات الأكراد والمسيحيين.

وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض قد قال في وقت سابق إن 90 شخصا خطفوا عندما أغار مسلحون من "الدولة الإسلامية" على قرى يقطنها مسيحيون آشوريون إلى الغرب من الحسكة، وهي مدينة يسيطر الأكراد على معظمها.

وأدانت الولايات المتحدة الهجمات في الحسكة ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدنيين المخطوفين.

تسود مخاوف من أن عدد أبناء المسيحيين الآشوريين في سوريا الذين خطفوا على أيدي مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" أكثر مما كان يعتقد في بادئ الأمر.

وتقول مصادر من الآشوريين إن عدد المخطوفين الثلاثاء، في مداهمات على سلسلة من القرى في شمال شرقي سوريا، قد يبلغ 200 مدني، معظمهم من النساء، والأطفال، وكبار السن.

ولا يزال القتال دائرا في المناطق المحيطة بمدينة الحسكة.

وتفيد تقارير بأن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" أحرقوا كنائس خلال مواجهاتهم مع ميليشيات الأكراد والمسيحيين.

وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض قد قال في وقت سابق إن 90 شخصا خطفوا عندما أغار مسلحون من "الدولة الإسلامية" على قرى يقطنها مسيحيون آشوريون إلى الغرب من الحسكة، وهي مدينة يسيطر الأكراد على معظمها.

وأدانت الولايات المتحدة الهجمات في الحسكة ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدنيين المخطوفين.

هجمات

وشنت القوات الكردية السورية هجمات على مقاتلي التنظيم في شمال شرق سوريا يوم الأحد مدعومة بالغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة وبقوات البشمركة الكردية العراقية.

وترجع الأهمية الاستراتيجية لتلك المنطقة من سوريا في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى أنها متاخمة لأراض يسيطر عليها في العراق، كانت قد شهدت فظائع ارتكبها المتشددون بحق الأقلية الأيزيدية العام الماضي.

ولم يؤكد تنظيم "الدولة الإسلامية" نبأ الخطف، لكن أنصاره نشروا صورا على موقع على الإنترنت لمسلحين من الجماعة المتشددة يرتدون زيا مموها ويطلقون النار من أسلحتهم الآلية. وقال الموقع إن الصور كانت في تل تمر وهي بلدة قريبة من موقع الاختطاف الذي ذكره المرصد.

ونزح كثير من المسيحيين الآشوريين خلال الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام، والتي قتل فيها أكثر من 200 ألف شخص. وقبل وصول الأكراد والقبائل العربية المرتحلة في أواخر القرن التاسع عشر كان المسيحيون يشكلون أغلبية في أرض الجزيرة في سوريا، وهي منطقة تشمل الحسكة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حدود هجوم وحدات حماية الشعب الكردية وصلت إلى مسافة خمسة كيلومترات من تل خميس وهي بلدة تسيطر عليها قوات تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب شرقي القامشلي.

وأضاف المرصد أن 14 من مسلحي "الدولة الإسلامية" على الأقل قتلوا في الهجوم الذي شارك فيه مقاتلون آشوريون. وقتل ثمانية مدنيين أيضا في القصف العنيف الذي جاء من الجانب الكردي الذي سيطر على عدة قرى عربية كان يسيطر عليها التنظيم.

وفي العام الماضي، خطف مسلحو "الدولة الإسلامية" عدة آشوريين انتقاما من انضمام بعضهم إلى القتال إلى جانب وحدات حماية الشعب، وأفرج عن معظمهم بعد مفاوضات طويلة.

ويقول خبراء عسكريون إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يحاول فتح جبهة جديدة لتخفيف الضغط عن الجماعة بعد سلسلة من الخسائر التي تكبدتها منذ إخراجها من مدينة كوباني، عين العرب، السورية القريبة من حدود تركيا.

ومنذ إخراج مقاتلي "الدولة الإسلامية" من كوباني طاردت القوات الكردية المدعومة بجماعات سورية مسلحة أخرى مسلحي الجماعة إلى مدينة الرقة وهي معقل لهم.

وقال أحد سكان الحسكة التي تسيطر عليها الحكومة السورية والأكراد إن مئات الأسر وصلت خلال الأيام القليلة الماضية من القرى المسيحية المحيطة ومن اللاجئين البدو العرب قادمين من مناطق على الحدود.