اسلام فوبيا - الولايات المتحدة الأمريكية

حمل متظاهرون لافتات تندّد بحكم الشريعة والدولة الإسلامية وصرخوا "ارجعوا إلى دياركم" صوب المسلمين المتجهّين في سيارتهم إلى حدث "وقفة مع النبي ضد الكراهية والإرهاب"، الذي يهدف إلى "تحدّي تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في المجتمع الأمريكي". وكان هذا الحدث قد أقيم بعد أسبوعيين من الهجمات الإرهابية التي أودت بحياة سكان باريس السبعة عشر من قبل الإسلاميين الجهاديين.

يمكن تبرير خوف مئات المتظاهرين الذين سافروا من عبر أنحاء مختلفة من البلاد لمواجهة زحف ظاهرة أسلًمة أوروبا وكندا والولايات المتحدة، إلا أن الكثير من المسلمين قد عبروا عن خوفهم العميق من التهجمات اللفظية العنيفة التي وجّهت إليهم وقالوا إنّهم يأملون بالتعايش في وحدة في مجتمعاتهم.

ويهدف حدث نصرة النبي إلى تأسيس مركز تواصل استراتيجي للمسلمين في أمريكا من أجل تنمية ردود فعل فعّالة ضد الهجمات المندّدة بالإسلام بالإضافة إلى تدريب الشباب في مجال الإعلام.

وقالت إحدى المتظاهرات ضد هذا الحدث بأنه يتم منع المسيحيين من المشاركة في المناسبات العامة بسبب فصل الدين عن الدولة إلا أننا نرى من حولنا بأنّه يتم احتواء المسلمين بشتى الطرق والمجالات حتى إننا أصبحنا نرى طعام الحلال في المراكز الحكومية والمقاصف.

وقال متظاهر آخر إنّ الحرية هي أمر جيد ولكن عليك أن تأخذها باستحقاق. "إن الإسلام يحتقر بلادنا هذه وتأثيره يظهر في الجرائم والقتل والتدمير وخير مثال على ذلك هو ما حصل في ولايتي ديترويت ومتشغن."