مسيحيو النيجر يعودون لبيوتهم بعد انتهاء ثورات المسلمين

بدأ مسيحيو النيجر في العودة إلى منازلهم بعد الأعمال العنيفة التي قام بها المسلمون، إذ قتل المهاجمون ما لا يقل عن عشرة وحرقوا عشرات الكنائس منذ بداية السنة الحالية. إذ وجد المسيحيون كنائسهم وبيوتهم ومدارسهم ودور الأيتام التابعة لهم أنقاضًا ورماد.

وقد رفع المهاجمون خلال الاعتداءات أعلام بوكو حرام إلا أنّ البعض منهم لم ينتمِ إلى هذه الجماعة المتطرّفة، وكان من ضمن المعتدين جيران الأهالي المسيحيين الذين استفاقوا بسبب الخطابات التي تدعو إلى الكراهية.

ويدعو قائد جماعة بوكو حرام أبو بكر شيكاو وأصله من النيجر ويدير العمليات من نيجيرية إلى الجهاد في خطاباته التي تذاع في مساجد النيجر.

ومعظم سكان النيجر هم مسلمون ويوجد مسيحي واحد من بين كل 300 مسلم، إلا أن النيجر لم تكن على قائمة أكثر الدول التي تحتوي على اضطهاد المسيحيين، وكانت هذه الاعتداءات الأخيرة بمثابة صدمة للمؤمنين هناك، إذ كان المسيحيون والمسلمون يعيشون بسلام قبل ذلك ويعيشون في تجمّعات منسوجة نسيج واحد باحترام بغض النظر عن معتقداتهم الدينية.

وعلّق إبراهيم هوبر من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بأن الدعم الأمريكي للأنظمة الخاطئة في الماضي قد أودى بنا إلى هذه النقطة، وعلى الولايات المتحدة أن تتوّقف عن دعم هذه الأنظمة الدكتاتورية الظالمة وأن تشجع الديمقراطية حول العالم.