قال شهود عيان في مدينة الموصل شمال العراق، يوم أمس الاثنين، إن عناصر من تنظيم "داعش" فجروا أكبر كنيسة للسريان الأرثوذوكس وسط مدينة الموصل - 400 كم شمالي بغداد. وذكر السكان أن "عناصر "داعش" أقدموا اليوم على تفجير كنيسة الطاهرة التي تعد أكبر وأقدم الكنائس في منطقة "الشعاريين" وسط مدينة الموصل بعد سرقة محتوياتها الثمينة كما تسبب انفجارها بإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل السكنية المجاورة للكنيسة".

ومن ناحية ثانية، ذكرت الشرطة العراقية أن سبعة من القوات العراقية ومتطوعي الحشد الشعبي قتلوا الاثنين، وأصيب 28 آخرون في تفجير بواسطة صهريج يقوده انتحاري استهدف تجمعاً للقوات العراقية في منطقة "سور شناس" شمال قضاء سامراء 118 كم شمال بغداد.

وقالت مصادر أمنية إن اشتباكات عنيفة تجري الآن في منطقة الانفجار بين القوات العراقية و"داعش" يشارك فيها طيران الجيش.

وفي العراق أيضاً قتل أكثر من 300 مقاتل لدى "داعش" في معارك بجنوب كركوك إضافة إلى مقتل عدد من مقاتلي البيشمركة الكردية، من بينهم ضابط برتبة عميد وآخر برتبة لواء.

وأكد محافظ كركوك أن قوات البيشمركة استعادت المناطق التي كان تنظيم "داعش" يسيطر عليها من ضمنها حقل خباز النفطي وأن جميع الموظفين المحتجزين لدى التنظيم تم تحريرهم

الذي زار جبهات القتال والمناطق التي استعادتها البيشمركة، من ضمنها حقل خباز النفطي، أن جميع الموظفين المحتجزين لدى التنظيم عادوا إلى منازلهم بعد تحريرهم من قبل القوات الكردية.

ويُذكر أن معارك طاحنة دارت بين القوات الكردية والمتطرفين في أشرس هجوم شهدته كركوك الغنية بالنفط، وتحديداً عند منطقة خباز، التي تضم أكبر حقول النفط.