استجواب شاب مسيحي لـ 11 ساعة ضبط في حوزته انجيل في المغرب

اخضعت الشرطة المغربية شاب مسيحي لتحقيق استمر 11 ساعة، بعد ضبط انجيل وكتاب مسيحي في حقيبته في تفتيش روتيني في محطة القطار.

وجاء في وكالة اليتيا نقلا عن موقع 24 ان شرطيين مغربيين اخضعا شابا لفحص روتيني نهار 18 كانون الثاني/يناير 2015 في محطة القطار فاس. ولكن الفحص الروتيني تحول الى حادثة سيصعب على الشاب المسيحي نسيانها.

مصطفى جبور، المسؤول المحلي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، روى ما حصل له لاحقا، وقال: "كانت الساعة حوالي الواحدة من بعد الظهر، طلبوا بطاقة الهوية وبعدها راحوا يفتشون حقيبة ظهري ووجدوا فيها نسخة عن الإنجيل وكتابا آخرًا عن المسيحية. بعدها، نقلوني من فاس واخضعوني لاستجواب لم ينته حتى منتصف الليل، حيث اعادوني إلى المحطة".

وقامت الشرطة باستجواب الشاب المسيحي حول ايمانه وعلاقاته واصدقائه وتنقلاته وسجلت التفاصيل كلها قبل تحريره واعادته الى محطة فاس.

وتنص المادة 220 من قانون العقوبات في المغرب على عقوبة السجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات بحق كل شخص "يستخدم أساليب إغراء بهدف زعزعة إيمان مسلم أو هديه إلى دين آخر".

واختتم رئيس الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدعوة الدولة المغربية إلى "إرساء أسس مجتمع علماني، كبديل أوحد لضمان حرية العبادة وحرية الضمير. فلا بد أن تحظى المعتقدات كلها بالمعاملة عينها".