لقى 3 اقباط على الاقل مصرعهم بينهم طفل اليوم اثناء اشتباكات جماعة الإخوان الإرهابية مع قوات الأمن بمنطقة عين شمس بالقاهرة، وتم نقل الجثامين إلى مستشفى المطرية لمعاينة النيابة لحين نقلهم لمشرحة زينهم وسوف تجرى مراسم الصلاة عليهم غدا ولم يتحدد بعد الكنيسة التي ستقام فيها مراسيم الصلاة.

وأسفرت الأحداث التي وقعت في ذكرى 25 يناير عن سقوط عدد كبير من القتلى بينهم 3 أقباط إضافة لجثة لشخص مجهول، حيث توفي الطفل مينا ماهر 10 سنوات واشرف ابراهيم حنه ” بائع فاكهة ” وبيتر ” صاحب متجر الموبايلات في حين اشار شاهد عيان لمقتل قبطي رابع مجهول شوهدت علامة الصليب على يده، وجميع القتله يتبعون كنيسة العذراء بعين شمس الغربية.

وقال ابانوب رافت ابن عم الطفل مينا رأفت إنه اثناء وقوع الاشتباكات كان الإخوان يعتلون اسطح المنازل ويطلقون النيران على قوات الشرطة، وكان الطفل مينا في شارع المشروع ومعه صديقه محمد فاصيب في ذراعه، وعندما اسرع مينا اليه اصيب بطلقة اخترقت الرقبة من فمه فقطعت الشريان الرئيسي، وتم محاولة انقاذه بالتوجه لمستشفى الحق بعين شمس ثم نقل لمستشفى المصرية بعد التأكد من وفاته لحين تحويله لمشرحة زينهم انتظارا للحصول على تصريح الدفن.

واضاف ان مينا يدرس في الصف الخامس الابتدائي بمجمع محمد شعراوي للمدارس هو وحيد امه وله شقيقه ووالده متوفي منذ فترة طويلة، واسرته تعيش حالة صعبة بعد ان فقدت المعيل الوحيد.

واشار رافت ان الطفل قتل بالقرب من شارع الاربعين بمنطقة الونش، كما اسفر اطلاق النيران العشوائي عن مقتل القبطي اشرف ابراهيم حنه 37 عاما بائع فاكهة اثناء وقوفه في متجره، وهو متزوج ولديه طفله، كما قتل قبطي آخر يدعى بيتر بمحله للاتصالات بجوار بائع الفاكهة.

وذكر رافت ان عين شمس شهدت سقوط عدد كبير من الضحايا اثناء الاشتباكات نظرا لتمركز الإخوان في هذه المنطقة ولاسيما عرب الطويل والحصن، مشيرا ان الأوضاع اصبحت خطيرة والمنطقة تحولت الى ساحة حرب