الحكومة المركزية في ليبيا تنهار تحت هجمات قوات داعش والاخوان المسلمين، ليبيا تسير في خطى سوريا والعراق.

الحرب الاهلية في ليبيا
المقاتلون المتمردون مع اسلحتهم بالقرب من بن جواد، ليبيا.
هايدي ليفين / سيبا برس

اطاحة العقيد معمر القذافي من على عرش ليبيا وقتله لم يجلب الهدوء الى الليبيين، بدل السلام وجد الشعب عمليات القتل وحرب أهلية على غرار المعارك الدائرة في سوريا والعراق واليمن.

لدى ليبيا حكومتان متنافستان، الصراع على السلطة يتعاظم بين القوات الموالية للحكومة وبين ميليشيات داعش الذين احتلوا المدينة الساحلية درنة ويهددون مدينة بنغازي، وبين ميليشيا اخرى تدعى فجر ليبيا التي يقودها قوات اسلامية وعلى رأسهم الاخوان المسلمين. الجيش الليبي حصل مؤخرا على 4 طائرات حربية من نوع سوخوي من روسيا لمساعدته في القتال ضد المتمردين.

ضحايا الحرب هم المواطنين العزّل الابرياء بالاضافة الى المنشآت النفطية التي تأكلها النيران من حين لآخر والمؤسسات الحكومية التي تفقد هيبتها.

من ضحايا هذه الحرب العنيفة، ايضا المسيحيين، الذين ينتمون الى الاقلية المسيحية القبطية.

وعلم موقع لينغا انه في الايام الاخيرة تم خطف 20 مسيحي من مواطني مصر الاقباط في مدينة سرت التي تبعد حوالي 500 كم شرقي العاصمة طرابلس، ويبدو ان مصير المخطوفين المسيحيين غير معروف بعد ان وقعوا في ايدي الميليشيات الاسلامية المتطرفة، انصار الشريعة، التي تقودها داعش.

في منتصف الشهر الماضي كانون الاول/ديسمبر 2014، تم خطف طبيب مصري وزوجته، وهما مسيحيان، وبعد بضعة أيام تم اكتشاف جثة طفلتهما ابنة 13 عام في بيتهم.

ويقدر عدد المصريين العاملين في ليبيا بحوالي 2 مليون شخص.