موكب يسوع في الفلبيين
صورة ارشيفية لموكب يسوع الناصري اسمر اللون، 8 كانون الثاني/يناير 2012 في العاصمة مانيلا
رويترز / ايريك دي كاسترو

انضم اكثر من 5 ملايين شخص حافي القدمين الى موكب يسوع في مانيلا، العاصمة ذات الاغلبية الكاثوليكية للامة الفلبينية، يوم الجمعة قبيل زيارة بابا الكاثوليك فرنسيس الاول. اثنان على الاقل فقدوا حياتهم وجُرح ما يقارب 1000 شخص خلال المسيرة.

لقد حرّم الرب في وصاياه العشرة عبادة التماثيل والصور بوضوح، ولكن 5 ملايين مُصلّي من الكاثوليك في الفلبين حاولوا الحصول على فرصة للمس تمثال يسوع الناصري اسمر اللون! حيث يعتقد الكاثوليكيين هناك انه يمكن ان يحقق المعجزات، بما في ذلك تضميد الجراح، وفقا لوكالة فرانس برس.

خلال العرض توفي رجلان على الاقل وجرح حوالي 1000 شخص آخر، وفقا لوكالة استوشيتد بريس. وتم نشر 5000 شرطي و 1000 عسكري على اهبة الاستعداد لنشر الامن اذا اقتضى الامر.

احد المتوفين كان متطوعًا لمصاحبة التمثال وتوفي في نوبة قلبية، اما الثاني فقد عُثر عليه في نهاية الموكب صباح السبت، ويدعى فرنسيس نولينتينو، يعمل رئيسا للهيئة العامة للتنمية في العاصمة مانيلا.

ووفقا للأمين العام للصليب الاحمر الفلبيني، جوين بانغ، فقد اشتكى اكثر من 1000 شخص من جروح وكدمات ودوخات وارتفاع ضغط الدم.

ومن المقرر ان يزور بابا الفاتيكان فرنسيس الأول الفلبين من 15 - 19 كانون ثاني/يناير 2015. ومن المرجح ان يزور مانيلا 6 ملايين شخص للمشاركة في القداس الذي سيقوم به بابا الكاثوليك. وتخطط السلطات لنشر 25,000 شرطي وجندي للأمن، ولان عدد رجال الامن غير كافية طلبوا المعونة من الكنيسة وقطاعات خاصة مختلفة.