تم إطلاق سراح 13 مصري قبطي تم اختطافهم في ليبيا يوم السبت، وقد صرّح قائد قبلي بأنّ هؤلاء العمّال المسيحيين الأقباط لم يتم اختطافهم بل كانوا قد احتجزوا من قبل مهرّبين بشكل مؤقت. ويقول شهود عيان إنّ المسلّحين المقنّعين كانوا يفتّشون غرفة بغرفة ويطلبون أوراق هويّات الناس لتمييز العمّال المسلمين من المسيحيين.

وقد صرّح مفتاح مرزوق رئيس مجلس الشيوخ في سرت بأنّ خاطفي المصريين هم جماعة تتعامل بتهريب الأشخاص غير القانونيين وأنّ دافعهم كان بسبب نزاع نشأ حول أمور مالية ولوجستية تتعلّق بإقليم هراوا شرق سرت.

ويشار إلى أنّه في الأسبوع الماضي تمّ الإخبار عن فقدان 7 مسيحيين في ليبيا أيضاً. وقد تمّ استهداف المسيحيين المصريين بشكل متكرر في ليبيا في السنة الماضية، وقد تمّ إعدام 7 مسيحيين مصريين على أحد شواطئ شرق ليبيا في شهر شباط الماضي.

هذا وقد شجب هذه الاعتداءات الأسقف انجيلوس وهو الأسقف العام للكنيسة القبطية المصرية في المملكة المتّحدة ورحّب بجهود الحكومة المصرية بالتنسيق مع السلطات الليبية لتوفير ممر آمن لرجوع الأقباط المسيحيين من ليبيا وسيلتقي الأسقف بالسفير الليبي لدى بريطانيا من أجل مناقشة هذه الأحداث.
وبعد رحيل المعمّر القذّافي أضحت ليبيا في وضع غير مستقّر مع صعود المجموعات المسلّحة المتنافسة إلى السلطة وسيطرتها على طرابلس وبنغازي.

والجدير بالذكر أيضاً أن مدينة سرت تقبع تحت سيطرة المجموعات المسلّحة الإسلامية ومنها أنصار الشريعة.