مجدي خليل
المحلل السياسي والناشط في حقوق الانسان مجدي خليل
صورة شاشة من برنامج سؤال جريء

ذكر المحلل السياسي وناشط حقوق الانسان السيد مجدي خليل على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ان 11 مواطن من اقباط مصر استشهدوا في ليبيا في عام 2014، والآن هناك 20 قبطيا مخطوفا من قبل الجماعات الإرهابية في ليبيا، وهناك حوالي 700 قبطي آخرين محاصرين من قبل هذه الجماعات في احدى البلدات الليبية، علاوة على عشرات الآلاف من الأقباط الذين يرغبون في العودة ولا يستطيعوا لعدم وجود ممر آمن للخروج.

وقال ان منظمة التضامن القبطي ومنتدى الشرق الأوسط للحريات، قاموا بأتصالات مكثفة في الأيام الأخيرة، وما زالوا مستمرين في ذلك، من أجل فتح ممر دولي آمن للأقباط للخروج من ليبيا، ولما كانت هذه المسألة تحتاج إلى جهد دولي جماعي، فأن دور الدولة المصرية أساسيا في ذلك باعتبارها المعنية برعاياها وفقا لمبدأ سيادة الدولة.

ووجه المحلل مجدي خليل نداءه إلى السيد الرئيس السيسي بسرعة إصدار توجهاته لوزارة الخارجية المصرية للاتصال بمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصليب الاحمر الدولي والسلطات الليبية وكافة المنظمات المعنية لفتح هذا الممر الآمن لخروج الأقباط سريعا قبل حدوث مذابح جماعية.

أما بالنسبة لعائلات لأقباط المخطوفين الذين يرتبون لمسيرة سلمية غدا الأثنين 5 كانون ثاني/يناير الحادية عشر صباحا أمام وزارة الخارجية المصرية، فأنهم يدعون جميع الأقباط في مصر للإنضمام اليهم في هذه المسيرة لكي تتحرك وزارة الخارجية من اجل المحافظة على أرواح رعاياها.

أما بالنسبة للإحتفال بعيد الميلاد المجيد يوم 6 و7 كانون ثاني/يناير فقال بانه لا يظن أن هذه الاجواء مناسبة لأي احتفالات، وعلى الكنيسة القبطية أن تتجاوب مع أحزان وقلق مئات الأسر من رعاياها وتقتصر المناسبة على الصلوات والدعاء لهؤلاء المحاصرين بالرجوع.
أتمنى أن يصل هذا النداء العاجل للجميع فى مصر