دعا الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف مساء أمس الخميس خلال حفل تسليمه جائزة التسامح في جنوب ألمانيا، إلى عدم وضع المسلمين في خندق واحد مع الإرهابيين الإسلاميين، داعيا إلى العمل من أجل "تحقيق تعايش فعال بين الأديان".

كريستيان فولف
كريستيان فولف
Getty Images

منحت الاكاديمية الانجيلية مساء الخميس 30 اكتوبر تشرين أول 2014، فى توتسينغ بجنوب ألمانيا الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف جائزة التسامح. وقالت لجنة التحكيم إن فولف عمل من أجل تحقيق مجتمع منفتح ومتعدد الثقافات ورعى الحوار مع الإسلام، لذلك استحق نيل الجائزة.

ومن جانبه، قال فولف في كلمة الشكر التي ألقاها: "أتمنى في قرارة نفسي تحقيق تعايش فعال بين الأديان"، مضيفا أن ظاهرة المجتمعات المتوازية غير المتعايشة يمكن تلافيها من خلال الحوار. وأشار فولف إلى أنه لاينبغي وضع المسلمين في خندق واحد مع الإرهابيين الإسلاميين، "لأن كل دين يمكن إساءة استخدام اسمه" مضيفا في مقارنة مع المسيحية: "لقد كانت هناك أيضا محاولات لاستخدام جمل من العهد القديم (التوراة) في خدمة الشر".

ويأتي منح الجائزة على خلفية خطاب فولف في الذكرى العشرين ليوم الوحدة الألمانية قبل أربعة أعوام، حيث ركز حينها على أن الإسلام صار جزءا من ألمانيا، الأمر الذي اعتبرته الأكاديمية مساهمة فاعلة على سبيل إدماج المسلمين في المجتمع الألماني.