اتفاق تاريخي بين الأنجليكان والأرثوذكس الشرقيون على عقيدة تجسّد المسيح

قام مؤخراً لاهوتيون من الأنجليكان والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية بصنع التاريخ باتفاقية تفاهم مشتركة حول عقيدة تجسّد المسيح إذ كانت هذه قضية خلافية أدت إلى انقسام الكنيسة بعد مجمع خلقدونية عام 451 م مما فصل الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية عن كنيسة روما.

وقد ابتدأ العمل لمصالحة فروع الأسرة المسيحية فيما يتعلّق بقضية الطبيعتين البشرية والإلهية وتوحيدهما في شخص يسوع المتجسّد في التسعينات من القرن الماضي وبحلول عام 2002 تمّ إعداد إتفاقية حول لاهوت المسيح من قبل اللجنة الدولية الأرثوذكسية الشرقية والأنجليكانية، وإرسالها إلى الكنائس المشاركة وتم تحديث هذه الاتفاقية وإعادة نشرها عام 2013، وبعد الاجتماع في القاهرة في تشرين الأول تمكّن أعضاء اللجنة من إعداد صيغة نهائية للوثيقة وتم التوقيع عليها من قبل أساقفة كلا الكنيستين.

ويعدّ هذا الإقرار خطوة مهمّة لعملية المصالحة وسيتم إرسالها للسلطات المختصة لدى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والأنجليكانية من أجل النظر فيها وأخذ خطوات عمل.