جهادي كندي في داعش لا يمانع في قتل عائلته وسبي اخته

قال جهادي في تنظيم الدولة الاسلامية بعد ان تحوّل الى الاسلام وانتقل الى العيش في العراق وسوريا، انه لا يمانع في قتل عائلته المسيحية وسبي أخته كعبدة.

وقال الارهابي المعروف بإسم أبو جهاد الكندي أنه اعتنق الدين الاسلامي عام 2010 وبأنه في العشرينات من عمره.

ولم يمض على اعتناقه للاسلام اربع سنوات ليتحول الى ارهابي يحارب الى جانب صفوف الدولة الاسلامية في العراق والشام ويقتل كل من يرفض العقيدة الاسلامية والخلافة.

أبو جهاد يتصفح المواقع الالكترونية ويجيب على اسئلة الزوار الموجهة اليه على موقع ask.fm، ورد على اسئلة المتصفحين وقال ان الهدف الفوري من الحرب هو تحرير أراضي المسلمين المُحتلة على أيدي الكفار على حد تعبيره، ومن ثم العمل على توسيع حدود الدولة الاسلامية لتصل الى أوروبا وأمريكا.

ودعا الارهابي ابو جهاد المسلمين الكنديين للقيام بعمليات تفجيرية واستهداف المراكز المهمة في كندا وقتل المسيحيين. وعلى هذا الحديث سأله احد المتصفحين: "وماذا لو قتل أفراد من عائلتك في العمليات التفجيرية؟"، قال أن افراد عائلته يعتبرون كفار، ولهذا فإن دمهم وممتلكاتهم مباحين ويمكن قتلهم. وتابع انه لن يمانع لو تم سبي أخته كعبدة على ايدي المسلمين.

وعندما سألوه اذا كان الاسلام دين سلام، قال ابو خالد الكندي، الدولة الاسلامية لا تقتل المسلمين وانما فقط من لا يؤمن بالاسلام والكفار.