الجذور المسيحية لاوروبا

أكد الكاردينال بيترو بارولين وبحسب ما ذكرته وكالة الأخبار الكاثوليكية أن الإتحاد الأوروبي سيقدم المساعدة لحل الأزمات الدائرة حول العالم ولكن جهوده المبذولة يجب أن تكمن في جذوره المسيحية التي تم نسيانها بعض الشيء. أسف بارولين الى أن الآمال المعلقة على أوروبا اليوم ليست نفسها كمنذ 50 عامًا، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون واحدًا من أهم القوى الفاعلة في الساحة العالمية، لكنه أضاف أنه يحتاج إلى "التحدث بصوت واحد"، وننظر إلى جذوره المشتركة.

أضاف أن أوروبا لربما نسيت من أين تتحدر وما هي جذورها العميقة وأيضًا في تحليله للوضع في الشرق الأوسط خلال الكونسيستوار الذي عقد في 20 تشرين الأول لام بارولين المجتمع الدولي بما في ذلك الاتحاد الأوروبي على التزام الصمت أمام تدهور الأوضاع، فقال: "يجب على أوروبا أن تكون صوتًا واحدًا، نحن أكيدون أن مشاكل الشرق الأوسط يجب أن تحلها بلدان الشرق الأوسط ولكننا نؤمن أن أوروبا تستطيع مساعدة تلك الدول بما ان معظم الخلافات آتية من خارج الشرق الأوسط."

من ناحية أخرى قال الكاردينال أن موضوع الجذور المسيحية ليس ضمن جدول أعمال المناقشات ولكن الجميع يعي أنه يجب عى أوروبا أن تبني نفسها على جذورها العميقة، مشيرًا الى أن حقوق الإنسان مثلا مستلهمة من المسيحية حتى ولو تطورت عبر التاريخ.

أخيرًا ضم الكاردينال صوته الى البابا فرنسيس ودعا الى الحوار قائلا أن فقط من يتمتع بالصبر وبالقوة الداخلية يستطيع التحاور ولا شيء يحل مكان الحوار الا الحرب والدمار ولذلك، الحوار ضروري.