اطفال العراق اللاجئين

مع اقتراب فصل الشتاء يواجه اللاجئون العراقيون من مسيحيين واقليات اخرى اوقتات مضطربة بسبب الاوضاع المعيشية الصعبة التي يمرون بها.

وتحسبا لفصل الشتاء البارد، ستقوم المؤسسات المسيحية الكاثوليكية الخيرية بمساعدة الكنائس المتألمة، التي تعمل على توفير الطعام والمأوى للنازحين، بالاضافة الى التعليم والبرامج المنسقة للاطفال من خلال برامج خاصة لحالات الطوارئ.

وقال جون بونتيفكس من عون الكنيسة المتألمة لصحيفة كريستيان بوست، ان اللاجئين بحاجة الى مساعدات ماسة، لأنهم لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة في الخيام.

واعلن عن خطة عون الكنيسة المتألمة بتوفير 5 مليون دولار، وهي اكبر ميزانية تقدمها المؤسسة خلال تاريخها المتمثل في 67 عام، وستشمل ايضا مساعدات رعوية للكهنة والراهبات النازحين بسبب الازمات التي حلت بالبلاد.

واكد ان اللاجئين تركوا منازلهم بملابسهم فقط وهم يحتاجون الى الملابس الدافئة والسكن والمدارس، ويحتاجون بالاخص الى حماية أكبر لضمان عدم وقوعهم مرة اخرى بأيدي المسلحين المتطرفين.

وتعتمد عون الكنيسة المتألمة على المساعدات الخارجية، وقد حصلت على دعم الكنيسة منذ وصولها الى المنطقة الكردية شمال العراق.