تصوير خالد محمد

قال مارك فروماجيه مدير عون الكنيسة المتألمة في باريس إن الندوة التي تنظمها المؤسسة اليوم في باريس هدفها محاولة فهم ما يدور في الشرق الأوسط واكتشاف الأسباب المختلفة للوضع الراهن المسيطر هناك، وقد تم جمع خبراء جيوسياسيين ودينيين كي يساعدوا على فهم ما يجري اليوم في الشرق الأوسط.

وأشار فروماجيه إلى أنه طالما ستبقى حدود سوريا والعراق في يد الدولة الإسلامية "داعش" لن يحل السلام أبدًا، وقبل كل شيء يجب أن يسأل الجميع مغفرة السكان الذين انتهكت حقوقهم وتم التعامل معهم بلا مبالاة، خاصة من الدول الغربية التي تتحدث كثيرا عن الديمقراطية. لكنه حديث حبر على ورق فقط.

أما عن إمكانية وقف الإرهاب من خلال السلاح فأجاب، حسب وكالة "زينيت"، أن :"الإرهابيين لن يسلموا أسلحتهم أبدًا ولكن يمكننا أن نوقفهم أولا من خلال إيقاف تعاملنا مع من يمدهم بالمال كشراء النفط، أما السؤال المطروح: لم يلتحق الشبان بهذا التنظيم؟ وكيف يمكن للإسلام أن يشفى منه؟ كيف يمكننا مواجهة هذه الأزمة التي لا تهدد الشرق الأوسط فحسب بل كل العالم؟ علينا أن نجد الإجابات لهذه الأسئلة يومًا ما ولكن من دون استخدام السلام.

وشدد فروماجيه على أن تهديد المسيحيين في الشرق لم يؤخذ على محمل الجد وكان مهمولا، ولا يجب أن يتم تبرير المواقف التي أخذت على حساب كل مسيحي بل يجب أن يتم السعي لمساعدتهم، موضحا أن عون الكنيسة المتألمة لها ثلاثة مهام: الإعلام، الصلاة، وتقديم المساعدة المالية، وآخر مساعداتها كان مبلغًا ب4 ملايين يورو للاجئين المسيحيين في العراق وهذا يضاف إلى مبلغ 3، 5 يورو الذي أعطي منذ ثلاث سنوات للاجئين في سوريا.