أعرب بابا الفاتكيان المعروف بمناشداته الليبرالية، اليوم الثلاثاء، عن موقفه غير التقليدي بالنسبة للدولة الاسلامية، وقال: " حتى لو بدا من المستحيل الحوار مع داعش، لا تغلقوا الباب ".

وقال البابا فرانسيس الاول للصحفيين على متن الطائرة في طريق عودته من ستراسبورغ بعد مشاركته امام البرلمان الاوروبي والمفوضية الأوروبية، انه لا يقول ابدا ان " كل شيء قد انتهى ". وتابع: " ربما لا يمكننا الحوار مع الدولة الاسلامية، او انه صعب جدا الان، ولكن من غير المستحسن ان نغلق الباب، يجب ان نبقيه مفتوحًا ". قال هذا في اجابته عن سؤال سابق عن امكانية الاتصالات مع الجماعات المسلحة.

بابا الفاتيكان فرانسيس الاول
لا تغلقوا باب الحوار مع داعش
 

وكان بابا الفاتيكان قد قال في وقت سابق انه من المشروع محاربة العدوان غير المبرر ولكن يجب ان يكون هناك تأييد عالمي.

في الوقت الذي يتحدث بابا الكاثوليك عن فتح باب الحوار مع داعش، قال المرصد السوري لحقوق الانسان المتعاطف مع المعارضة السورية، ان الارهابيين في الدولة الاسلامية يقومون باعمال بربرية جديدة في مدينة دير الزور شرقي سوريا، حيث قاموا باعدام شابين، احدهم في العشرين من عمره بتهمة القيام بأمور غير لائقة مع رجال كان قد وثقها على هاتفه الخيلوي، وتم رشقه بالحجارة حتى الموت في دوار الميادين امام العشرات من السكان بينهم أطفال.

وفي قضية أخرى رُجم شاب بالحجارة حتى الموت في ضاحية الحمادية بذات التهمة، وقد تم نقل جثث الشابين من منطقة الاعدام على يد التنظيم، لم تدفن ولم تُسلم الى ذويهم.

وكان التظيم قد قام في الشهر الماضي برجم إمرأة بتهمة الزنى، وأجبروا والدها على المشاركة في رجمها، وبعد بضعة أيام قال المرصد السوري ان التنظيم رجم رجل بعد ان وجهت له تهمة الزنى مع إمرأة.