دير سانت كاترين

أوضح منير سامي المحامي، والمستشار القانوني لدير سانت كاترين، حقيقة ما يدور هناك والأزمة الأخيرة المفتعلة ضد الدير من قبل بعض الإخوان.

وقال سامي خلال لقاءه ببرنامج نص الدنيا المقدم عبر شاشة الأقباط متحدون: أن صاحب الدعوى هو أحمد رجائي، وكان مدفوع بواسطة عقيد جيش سابق لقي مصرعه في حادث سير.

وأضاف: أن هناك أكثر من 70 دعوى قضائية تم رفعها ضد الدير من قبل رجائي وأعوانه، والتي أتهم فيها الدير بعدة إتهامات جميعها باطلة، مثل أن الدير به أجهزة تنصت تعمل لصالح إسرائيل، وأن رهبان الدير يتخابرون لصالح دول معادية لمصر!!! وأن الدير تعدى على أراضي سياحية وأثرية مملوكة للدولة وهذا غير حقيقي بالمرة.

وأستطرد منير قائلاً: هذا الدير حوى ضباط الصاعقة المصرية وقت الحروب، ومن خلاله تمكنت مصر من إسترداد طابا، بالإضافة إلى أن الرئيس الأسبق أنور السادات كان قد قلد رئيس الدير بنجمة سيناء التي لا تمنح إلا لرتب القوات المسلحة، ولقبه بالراهب المجاهد.

وتابع: أطالب بمناظرة أحمد رجائي للرد على جميع ترهاته وأكاذيبه وإدعاءاته الباطلة ضد الدير.

مشددًا أن الأزمة الأخيرة بالدير أثرت على حركة السياحة هناك، كما أنها ستؤثر تباعًا على العلاقات المصرية اليونانية.

مضيفًا: أن الدعوى القضائية ضد دير سانت كاترين لازالت قائمة، ولكن تم إحالتها إلى مجلس الدولة للفصل فيها.

وتابع منير ساخرًا: من ضمن التهم الموجهة إلى الدير أنه غير حاصل على التراخيص اللازمة، فكيف لدير مبني من القرن الرابع الميلادي ويخرج علينا بعض المحامين المتطرفين ليرفعوا دعاوى ضد الدير بحجة أنه غير حاصل على التراخيص اللازمة؟

وأختتم منير حديثه مؤكدًا على أنه لا يوجد مستشار قانوني للدير غيره.