نفّذ الجيش اللبناني، صباح اليوم، مداهمات في مختلف المناطق اللبنانية من الشمال إلى البقاع فالشوف، حيث أوقف عدداً من المشتبه فيهم.

وأعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه أن قوة من الجيش داهمت، قبل ظهر اليوم، عدداً من الأماكن في منطقة المصنع - البقاع، حيث أوقفت ثلاثة سوريين للاشتباه بانتمائهم إلى مجموعات إرهابية، و13 سورياً لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية. وتمّ تسليم الموقوفين إلى المرجع المختص لإجراء اللازم.

وألقى الجيش القبض على المدعو فادي دهيبي الملقّب "أبو سعيد"، في منطقة المنية، وهو مطلوب بمذكرة توقيف.

كما أفادت في بيان بأنه "عند الساعة 1,00 فجراً، وعلى أثر انفجار قنبلة صوتية في محلة البداوي قرب مدرسة الأيتام الاجتماعية، أوقفت قوى الجيش المدعو علي محمد غازي العش الذي كان يقود دراجة نارية من دون أوراق قانونية، وبرفقته المدعو شادي محمود الشامي للاشتباه بإقدامهما على رمي القنبلة المذكورة".

وأفاد مراسل السفير" في طرابلس عن جرح عنصرين من الجيش اللبناني بعد استهداف دوريتهم عند طلعة المنكوبين.

وفي عكار، نفّذ الجيش فجر اليوم عمليات دهم في المحمرة، وأوقف ثلاثة شبان من آل الشمالي وواحد من آل موسى وصادر كميات من الذخيرة والعبوات الناسفة.

وفي قضاءي الشوف وعاليه، داهم عناصر من مكتب المعلومات التابع للأمن العام شقتين في السعديات وعرمون، حيث تمّ توقيف سوريين يؤلفان شبكة لتزوير هويات لبنانية لعدد من السوريين في لبنان.

وأعلنت قيادة الجيش أن "شخصين ملثمين يستقلان دراجة نارية أقدما عند الساعة 5,30 صباحاً في بلدة عرسال، على إطلاق النار باتجاه أحد العسكريين أثناء انتقاله إلى مركز عمله، ما أدّى إلى إصابته بجروح حيث تمّ نقله إلى المستشفى للمعالجة، فيما باشرت قوى الجيش بملاحقة الفاعلين لتوقيفهم".

في سياق متصل، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 12 سورياً موقوفاً وخمسة سوريين فارين من وجه العدالة بجرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلّح بهدف القيام بأعمال إرهابية والاشتراك في القتال ضد الجيش اللبناني في عرسال سنداً إلى مواد تنصّ عقوبتها القصوى على الإعدام وأحالهم إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا.

من جهة أخرى، قام مجهولون بكتابة عبارات مؤيدة لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" - "داعش" على حائط كنيسة سيدة الانتقال في رشعين - زغرتا.

وفي الكورة، أنذرت بلدية ددة في النازحين السوريين بإخلاء الخيم قبل 10 تشرين الثاني الحالي، قبل جرفها. واعتبرت البلدية، في بيان، أن "أعداد الخيم الكبيرة شوهت البلدة والطبيعة".