القس فراكلين غراهام
القس فراكلين غراهام ابن المبشر الانجيلي الشهير بيلي غراهام
AP

قال القس فرانكلين غراهام، وهو رئيس جماعة الاغاثة المسيحية الدولية، وابن الواعظ الانجيلي الشهير بيلي غراهام، ان الأخبار السيئة التي يقرأها عن مقتل المسيحيين على يد المسلمين في بعض الدول، وهجمات على المسيحيين من قبل وسائل الاعلام والحكومات، حتى في امريكا، تجعله يتسائل اذا كنا نعيش في الساعة الاخيرة قبل عودة الرب يسوع ثانية.

وقال على موقع جمعية بيلي غراهام الانجيلية: " عندما اشاهد الاخبار وقتل المسيحيين، لا يسعني الا ان اتسائل اذا كنا نعيش في الساعات الأخيرة قبل عودة يسوع المسيح ليخلص كنيسته، ويصب الله غضبه على الذين رفضوا ابنه يسوع ".

واكد انه لا يعرف اذا كنا نعيش الساعات او الشهور او السنين الاخيرة، ولكن كمسيحيين يجب ان نأخذ حقيقة الانجيل ونوصلها الى اقاصي الأرض، علينا نشر الخبر السار وتحذير الخطاة من عواقب الخطية، وان نظهر لهم محبة الله وكرمه، ونخبرهم ان المسيح على استعداد ان يغفر للجميع اخطائهم اذا تابوا اليه.

وتطرّق الى اضطهاد المسيحيين في الشرق الاوسط وأماكن اخرى في العالم. المسلمون يقتلون المسيحيين في باكستان واندونيسيا وحتى في بنغلادش. الصين تقوم بازالة الصلبان وتهدم الكنائس. المسلمون السنّة في العراق وسوريا يقطعون رؤوس المسيحيين ويصلبون بعضهم الآخر.

وأشار الى القس سعيد عابديني المسجون في ايران بسبب ايمانه بالمسيح، وتطرق الى اضطهاد المسيحيين واستهدافهم في شمال افريقيا من قبل المسلمين فقط لانهم يحملون اسم المسيح.