مقتل قس مسيحي في السجن الباكستاني رميا بالرصاص على يد شرطي

قُتل قس مسيحي باكستاني رميا بالرصاص اثناء تواجده في السجن على يد ضابط شرطة. كما اطلق الضابط النار على متهم اخر بالتجديف واصابه بجروح.

وكان القس زافار بهاتي يعمل في مجال حقوق الانسان من اجل المسيحيين، وقد نُسبت اليه تهمة التجديف قبل عامين عندما زعم بعض السكان المسلمين انه أرسل رسالة نصية تتكلم ضد والدة نبي الاسلام محمد.

الرجل الثاني الذي نجى من الموت يُدعى محمد أصغر، وقد وجهت له تهمة التجديف عام 2010 وحكم عليه بالاعدام لكتابة رسائل ادعى فيها انه نبي، وقد تم تشخيصه ووجدوا لديه علامات مرض فصام الشخصية واعتُبِر مُصابا بجنون العظمة.

وكان الاثنان قد احتجزا في زنزانة واحدة، تلقى فيها القس بهاتي تهديدات بالقتل.

وانتقد كزافييه وليامز، المتحدث باسم جمعية حقوق الانسان، النظام القضائي الباكستاني الذي كان لديه علم بالتهديد ولم يفعل شيئا للحفاظ على سلامة المتهم زورا القس زافار بهاتي.