شرح جينيس في كتابه الجديد "النهضة: قوة الإنجيل بغض النظر عن ظلمة الأزمنة" بأنه إذا تم العيش وفق إنجيل يسوع المسيح بشكل شخصي فإنّ فيه تأثير مغيّر.

أوس جينيس

ولكن عندما تحاول الكنيسة أن تقوم بعمل الله بطرق العالم فذلك يضعف من القوّة المغيّرة. ويجادل جينيس بأن المسيحيين في أمريكا هم دنيويون بشكل كبير وإذا تعلّموا أن يتبعوا الإنجيل وأن يكونوا في العالم وليسوا من العالم، فعندئذ سيمتلكون القوة لتغيير ثقافاتهم. 

وجينيس هو مؤلف ومتحدّث إنجيلي مشهور وقد ألّف أكثر من 30 كتاباً وقد أوجد منتدى الثالوث وشارك في عدّة لجان مهمّة من ضمنها لجنة  2008 لبلورة البيان الإنجيلي. ويقول إنّ عمل الله يجب أن يتم بطريقة الله من أجل رؤية النتائج التي تعبّر عن حقيقة الله وعظمته.

ولكي يسهم المسيحيون بتغيير الثقافة وتشكيلها فليس عليهم أن يؤدّوا عمل الله بطرق دنيوية.

ويشير  في كتابه إلى كون يسوع مثال للتغيير وكيف قد غيّر العالم بطرق لم يتصوّرها العالم قط. والأمر الغريب وفقاً لقوله هو بأن ابن نجّار قروي يعيش في زمن الامبراطورية الرومانية يتفوّق على عظمة ومجد الامبراطور الأعظم ومحاربي التاريخ العظماء. وقد استخدم جينيس  اليمين المسيحي كمثال لكيفية  إتمام المسيحيين لعمل الله بطرق دنيوية وبنتائج سيّئة.