اعترف القس بيري نوبل بأنه امتنع عن تقديم العشور لكنيسته لمدة تسع سنوات، إلى أن فهم معنى ملاخي 3: 10 الآية التي توصي المسيحيين بتقديم العشور، واعترف بأن عدم تقديمه للعشور قد سبب له عدم استقرار مالي وفسّر بأن مستقبله قد تغيّر عندما بدأ بالثقة بالله فيما يختص باحتياجاته المالية وأصبح أكثر كرماً.

قال نوبل: "طوال سنواتي التسعة الأولى بعد إيماني بالمسيح يسوع لم أقدّم العشور قط، وخلالها كنت مفلساً، إلا أنني بعدما ابتدأت بتقديم العشور عام 1999 بدأ الرب بتوفير احتياجاتي في الوقت المناسب."

يقول النص في ملاخي 3: 10
هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ، وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ.

الأمر الذي حثّ نوبل على إخضاع كل أمواله بالمسيح. ويقول نوبل إن أموره المالية كانت في حالة من الفوضى ومع أنه قد وثق بالله فيما يتعلّق بخلاصه إلا أنه لم يستطع أن يثق به فيما يتعلّق بأمواله.

ويضيف نوبل: "قد سمعت مرة أحدهم يقول بأنّه إما أن يكون الله رب على الكل أو ألا يكون ربّاً على أي شيء. وقد استغرقني الأمر عدة سنوات لأدرك أن ربوبية الله تشتمل على أموالي أيضاً. وأنني قد حاولت القيام بهذه الأمور وحدي وبأنني لم أكن ناجحا. وعندما تزوّجت لوريتا عام 2000 كان علينا ديون بقيمة 100 ألف دولار ولم نملك حينها بيتاً."

ويؤمن نوبل بأن 10 % من مدخوله يجب أنت تقدّم للكنيسة المحليّة ويؤمن بأن المسيحيين يجب أن يكونوا أكثر الناس كرماً في العالم ويجب أن يكونوا الأوائل لتقديم الدعم المالي للقضايا المستحقة.