الحماية على بابا الفاتيكان فرنسيس الاول

قالت وكالة الانباء الايطالية "انسا" الجمعة إنه تم "مضاعفة" المفرزة الأمنية حول ساحة القديس بطرس بعد أن وردت مؤخراً تقارير تفيد بأن البابا فرنسيس قد يكون هدفاً لجماعة تنظيم الدولة الإسلامية الجهادية.

ونقلت الوكالة عن "مصادر موثوقة" قولها إنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية على الأقل منذ يوم الأربعاء الماضي عندما انضمت وحدات شرطة إيطالية إضافية إلى موظفي الأمن في الفاتيكان في اللقاء الأسبوعي للبابا أمام عامة الجماهير والتي يلقيها في مكان مفتوح.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الفاتيكان.

ومع ذلك، فقد قال مدير مكتب صحافة الكرسي الرسولي الأب فيديريكو لومباردي هذا الأسبوع أنه لم تكن هناك أي بواعث قلق خاصة فيما يتعلق بزيارة فرنسيس يوم الأحد إلى ألبانيا، البلد ذات الأغلبية المسلمة، والتي سيليها زيارة لتركيا في تشرين الثاني المقبل.

ويوم السبت، قال السفير العراقي لدى الكرسي الرسولي حبيب الصدر في مقابلة مع صحيفة "ال مساجيرو" الإيطالية أنه حذر سلطات الفاتيكان من تهديدات محتملة لحياة البابا.

وقال الصدر: "محللونا وأجهزة استخباراتنا طرحوا هذه الفرضيات... نعلم جيداً كيف يفكر هؤلاء الإرهابيون. لديهم أهداف رفيعة المستوى. ولا أستبعد أنهم قد يتمكنوا من مهاجمتها".

وقال وزير الداخلية الإيطالي انجيلينو ألفانو أيضاً هذا الشهر إن هناك خطر تعرض روما لهجوم إرهابي.