سعيد عابديني

قال المركز الأمريكي للقانون والعدالة بأن القس سعيد عبديني يواجه خطرا حقيقيا بعد تلقيه تهديدات من المسجونين معه الذين ينتمون الى داعش بأنهم سيقتلونه بسبب ايمانه المسيحي. وعبّر عابديني لعائلته عن خوفه على حياته من هؤلاء الارهابيين.

وقد تم نقل عابديني في نوفمبر الماضي الى سجنه الحالي "رجائى شاهر" الأمر الذي يفرض خطرا أكبر على حياته وصحته. وفي آيار وأثناء علاجه في أحد المستشفيات بسس الضربات التي تلقاها في السجن، تم ضربه مجددا وارجاعه الى السجن.

وبحسب بعض التقارير فإن عابديني يقبع الآن في زنزانته ويرفض الخروج منها بسبب الخوف من اعتداءات الارهابيين المسلمين. ويرفض عابديني أيضا الخروج الى فترة الفسحة (عادة ما تكون ساعة)، اذ تعرض سابقا الى محاولة ضرب من قبل أعضاء تنظيم القاعدة ولكن دافع عنه بعض المسجونين.

ودعا المركز الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري لاتخاذ اجراءات فورية لانقاذ عابديني من السجن وارجاعه آمنا الى الولايات المتحدة. ويطالب المركز أيضا السلطات الايرانية أن يضمنوا سلامة القس وتبرئته من أي تهم.

وقد ظهرت زوجة عابديني وأولاده الأسبوع الماضي في تصوير مسجّل يلتمسوا فيه أوباما بإرجاع أباهم الى البيت. يقول الأطفال في التسجيل: "عزيزي الرئيس أوباما، رجاء أحضر أبي الى المنزل، لماذا على أبي أن يقبع في السجن لمجرد حبّه ليسوع؟"