هندي هندوسي يصلي

تواجه الأقلية المسيحية في وسط الهند تهديدا جديدا إذ فرض متطرفون هندوس من عدة قرى قيودا على الديانات غير الهندوسية.

تم تمرير هذه القوانين تحت ستار منع التحولات الكاذبة للدين، وبذلك أضحت الصلوات المسيحية والاجتماعات و"الدعاية" غير مشروعة. وقد منع أكثر من 50 مجلس قروي تواجد المرسلين من غير الهندوس.

وبحسب رئيس المنتدى المسيحي في تشاتيسجار فإن المجالس القروية كانت مخطئة بخصوص تمرير القرارات التي تخالف الحمايات الدستورية التي تشتملها المادة 25 من الدستور الهندي.

وقال قادة الكنائس بأن هذه القرارات بدأت تأذي المسيحيين وطالبوا السلطات العليا بإلغائها.

إذ في بعض المناطق تعرض القسس وكنائسهم لاعتداءات، وفي بعض القرى، حرم المسيحيين من الوصول لمصادر المياه والغذاء، وفي مناطق أخرى طُلب من المسيحيين مغادرتها.

مع أن الدستور يضمن معاملة كل الأقاليم بتساوي بناء على أساس علمانية الدولة، إلا أن المسيحيين يتعرضون للاضطهادات التي مصدرها الأساسي عقيدة "الهيندوتفا" التي تشترط كون الفرد هندوسيا لكي يسمى هنديا وتمنع كافة الديانات الأخرى.

وهناك قلق في أوساط المسيحيين والأقليات الأخرى في الهند بعد فوز ناريندرا مودي رشيس حزب الهندوس القومي بالانتخابات التي جرت في أيار. وقد اكتسح هذا الحزب أغلبية مقاعد البرلمان أيضا. ويعد الحزب هندوسيا متطرفا يدعو إلى تحويل الهند إلى أمة هندوسية.