أعلن الرئيس باراك أوباما مساء الخميس في البيت الأبيض، بأن الجيش الأمريكي سينخرط في توجيه ضربات جوية ضد مواكب داعش في العراق اذا استمروا في التقدم نحو السفارة الأمريكية في بغداد أو القنصلية في أربيل.

طائرة اف 16 امريكية

وشدد أوباما بأنه يعتقد ان الولايات المتحدة لا يمكنها ولا يجب أن تدخل في كل مرة يحدث نزاع ما في العالم، إلا أن ادارته ستتصرف في هذه الحالة من أجل تفادي حدوث مذابح.

وصرح أوباما بأن الضربات العسكرية الجوية تأتي لحماية الدبلوماسيين والمدنيين الأمريكيين الذين يخدمون في العراق، اضافة الى حماية العراقيين والقوات الكردية اذ أن الحكومة العراقية قد طلبت المساعدة العسكرية خاصة لحماية المواطنين المحاصرين على طول جبل سنجار.

وقد أنزلت القوات الأمريكية 8000 وجبة طعام و 5200 جالونا من الماء لما يقارب ال 40000 عراقي من المحاصرين في قمم جبل سنجار.

وبحسب مسؤولين في البيت الأبيض، فإن الولايات المتحدة غير ملتزمة بعد في أخذ اجراءات عسكرية مباشرة في العراق، الا أنها خططت لتنسيق جهود استراتيجية مع القوات العراقية والكردية من أجل معالجة هذا النواع الانساني الملح.

وقال المتحدث باسم مجموعة "انهاء الابادة الجماعية في العراق" مارك ارابو بأن المسيحية في مدينة الموصل قد ماتت وأن المذابح هي بمثابة كابوس حي لا يختفي أثره. اذ يتم ذبح المزيد من الأطفال و اغتصاب الأمهات وقتلهم وشنق الآباء. وقد هرب ما يقارب ال 300000 مسيحي من المدن المجاورة من أجل الحفاظ على حياتهم. وقد ترك الموصل 95% من المسيحيين وبقي فيها 5% الذين قد اعتنقوا الاسلام.

وقال الأسقف السابق لكنيسة القديس اندراوس في بغداد أندرو وايت إن الوضع في العراق يشبه الجحيم وهناك تجاهل لظروف الشعب. وأضاف بأن أعداد المخطوفين في العراق في تزايد وأن الشعب مرتعب ولا يعرف ما سيحصل بعد.

وللتوضيح شاهدوا هذا الـفيديو من انتاج قناة الجديد حول اوضاع المسيحيين الفارين من ارهاب الدولة الاسلامية