أفادت تقارير واردة من العراق باستيلاء مسلحي "الدولة الإسلامية" على عدة بلدات مسيحية في الشمال بعد انسحاب القوات الكردية منها.

مسيحيو العراق

ومن بين تلك البلدات بلدة قره قوش وهي أكبر بلدة مسيحية في العراق.

وقال المطران جوزيف توماس، مطران كركوك والسليمانية لوكالة أنباء فرانس برس إن بلدات قرقوش وتلكيف وبرطلة وكارامليس قد أخليت من سكانها وهي الآن تحت سيطرة المسلحين.

وطالب المطران توماس مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري ووصف الوضع "بالكارثي" ، وقال "عشرات الآلاف يجبرون على النزوح الآن".

وأكد بعض السكان المحليين أن منطقة شمال العراق التي يقطنها جزء كبير من مسيحيي العراق هي الآن تحت سيطرة مسلحي "الدولة الإسلامية".

وقالت منظمة "الأخوة في العراق" الفرنسية على صفحتها على فيسبوك إن معظم سكان محافظة نينوى قد نزحوا بعد أن استولى المتشددون الإسلاميون على بلدة قره قوش.

وذكرت أيضا أن قائد قوات البشمركة الكردية في قره قوش أبلغ مطران البلدة في وقت متأخر الأربعاء إن قواته ستنسحب من البلدة، وانسحبت القوات الكردية من البلدات المسيحية المجاورة أيضا.

وتقع البلدة التي يقطنها 50 ألف مسيحي على بعد 30 كيلومترا من الموصل التي استولى عليها مقاتلو "الدولة الإسلامية" في شهر يوليو/ تموز.

وأكد أكثر من مطران في محافظة نينوى سقوط البلدة.

من ناحية أخرى أكد المدير الاداري لقيادة قوات بيشمركة بارزان العقيد ناجي سيامند في تصريحات لوسائل إعلام كردية في إربيل أن قواته سيطرت على ناحية الكوير التي تبعد 40 كيلومترا غرب اربيل متموضعة في قضاء مخمور بعتادها وأسلحتها الثقيلة.

وكان مصدر محلي في اربيل قال لبي بي سي ان قوات البشمركة استعادت الكوير بعد ساعات من دخول تنظيم الدولة الإسلامية اليها مساء أمس، بينما أكد مصدر محلي في الموصل أن الكوير لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد المصدر في اربيل أن قرى قره قوش وبرطلة وخابات والحمدانية شمال الموصل وشرقها وهي مناطق يقطنها مسيحيون أصبحت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وان سكانها ينزحون باتجاه مناطق في اربيل.