أقدمت مليشيات "الدولة الإسلامية" على حرق 1200 مخطوطة نادرة، استولت عليها من الكنائس في مدينة الموصل، بحسب ما ذكر موقع شبكة الإعلام العراقية، عن مسؤولين في الحكومة.

وحنا بولص موشيه مطران الموصل يستمع خلال لقاء مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجنبوري
يوحنا بولص موشيه مطران الموصل يستمع خلال لقاء مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجنبوري في زيارة لقرية قرقاش في محافظة نينوى. 27 يوليو/ تموز 2014
 

وقال مدير دائرة العلاقات لعامة والإعلام في وزارة السياحة والآثار، قاسم طاهر السوداني: إن "عصابات داعش الإجرامية" قامت بسلب وتخريب الكنائس ونهب وتدمير ممتلكاتها والعبث بها "ومن ضمنها إقدامهم على إحراق 1200 مخطوطة نادرة كانت موجودة فيها."

وأكد إدانة الوزارة لتلك الأفعال، ولاقتحامها متحف الموصل واتخاذه مقراً لها، وتفجيرهم لمرقد النبي يونس (يونان)، ويحي بين القاسم الأتابكي، الذي يعود تاريخ إنشائه الى القرن السابع الهجري، مشيراً إلى ان متحف الموصل هو ثاني أكبر متحف في العراق. وأوضح أن المتحف يحوي على آثار كثيرة منها منحوتات كبيرة مبنية في الجدران وتماثيل موجودة على منصات المتحف وبالتالي لم يتم التمكن من اخلائها.

واستولت عناصر "داعش" بحسب ما أفاد مسؤول محلي في محافظة نينوى للشبكة، على مبلغ أكثر من ثلاثة مليارات دينار، هي رواتب موظفي دائرة الإصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل في الموصل.

وقال المصدر إن "دائرة الاصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل الواقعة شمال غربي مدينة الموصل، تعرضت للاقتحام وسرقة الرواتب على يد عناصر تنظيم داعش".

وأضاف المصدر الذي لم يكشف اسمه للشبكة، أن "قيمة الرواتب التي سرقت تقدر بنحو ثلاثة مليارات دينار"، مبينا أن عملية الاقتحام لم تسفر عن أي خسائر بشرية.