قادة كنائس امريكيون يدعون لانهاء الضربات الجوية ويركزون على الحل السلمي

حتى وإن كان بعض القادة المسيحيين في أمريكا يدعون الحكومة لأخذ إجراءات عسكرية أكثر قوة ضد المتطرفين الإسلاميين في العراق وسوريا، إلا أنه قام أكثر من خمسين قائد معظمهم من الكاثوليك والبروتستانت بإخبار الرئيس أوباما بإيقاف الضربات الجوية الأمريكية والسعي نحو استخدام أدوات مسالمة لحل النزاع، في حين أن المحنة الأليمة التي يختبرها المدنيون العراقيون يجب أن تحث المجتمع الدولي على الرد بطريقة ما إلا أن الرد العسكري الأمريكي ليس الجواب، هكذا جاء في افتتاحية الرسالة.

"إنّ الأسلحة والضربات الجوية القاتلة لن تزيل الخطر أو تقود إلى صنع السلام في العراق، إذ أنّه وباعتقادنا أن الطريقة الملائمة لمعالجة النزاع هي الاستثمار طويل الأمد في دعم الحكم الشامل والدبلوماسية والمقاومة السلمية وعمليات السلام والمصالحة في المجتمع." ويشير الموّقعين على هذه الرسالة بأن قول البابا بشرعنة وقف إساءة الظالم لا تكون بالضرورة من خلال تبنّي القصف أو إعلان الحرب.

وأضافوا أيضاً بأن المزيد من القصف سيؤدي إلى المزيد من الانتقام وسفك الدماء وتزايد أعداد المنظمات الإرهابية وإطلاق حلقة من التدخلات العنيفة ويقترح كاتبو الرسالة توصيات لتحقيق السلام العادل كفرض حظر أسلحة أو عقوبات اقتصادية على المجموعات المسلّحة.