أعرب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن استعداده لاستقبال مائتي عائلة مسيحية نزحت قسراً من منازلها في مدينة الموصل.

ملك البحرين يعرب عن استعداده لاستقبال 200 عائلة مسيحية عراقية

وقال المطران كاميلو بالين، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية (البحرين، الكويت، قطر، والعربية السعودية)، في مقابلة حديثة مع إذاعة الفاتيكان، أن العاهل البحريني لم يكن فقط مستعداً لمساعدة العائلات ولكن استقبالهم في البحرين، مضيفاً "هذا يدل على كرمه تجاه المسيحيين".

وكان الملك البحريني قد زار البابا فرنسيس في وقت سابق من هذا العام، قدم خلالها مجسماً للكاتدرائية المريمية الجديدة في البلاد. وقال الملك حمد أنه منح تسعة آلاف متراً لبناء هذه الكاتدرائية على أرض المملكة.

وقد انتقدت المعارضة نية بناء الكاتدرائية الجديدة في البحرين. ففي عام 2012 وقّع أكثر من سبعين رجل دين التماساً ضد هذه الخطوة.

وقال المطران بالين "هذا الوضع المأساوي" من اضطهاد المسيحيين من قبل متشددي الدولة الإسلامية "لم يصل إلينا حتى الآن"، لافتاً أن الناس في المنطقة يعارضون الجماعات الإسلامية.

وأكد النائب الرسولي "إن جميع المسلمين ضدهم، خاصة المعتدلين منهم، حتى الأصوليين لم يشيروا إليهم بشكل إيجابي. كما لم أجد بيانات مؤيدة للدولة الإسلامية في البحرين أو الكويت أو أي مكان آخر".

وقال المطران بالين أن "الحكومات العربية تتعامل بحرص لأسباب سياسية" في هذا الشأن، مضيفاً أن رغبة الدولة الإسلامية في العراق والشام في العودة إلى الخلافة هي "محض خيال لأنها لن تكون مقبولة في أي بلد عربي".