جيمس فولي

فقد الصحافي الحربي «جيمس فولي» حياته على يد عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، عندما اقدم ارهابي على قطع رأسه امام عدسة الكاميرا. اختطف جيمس فولي في سوريا عام 2012 اثناء تأديته لعمله الصحافي وذُبح في 19 آب/أغسطس 2014.

اصدقاء «جيمس فولي» وعائلته وصفوه برجل الايمان اثناء مؤتمر صحفي قبل يومين. تحدث والديه عن ايمانهما وافتخارهما بابنهما، وقالت والدته «ديانا فولي»: " نشكر الله لانه وهبنا «جيمس»، نحن فخورون به جدا ".
وقال والده «جون فولي»: " ليس من الصعب ان نتعزى في هذا الموقف الصعب، نحن نعلم ان جيمس في يدي الله، ونعلم انه تمم عمل الله ". واضاف: " نحن بحاجة الى الشجاعة والصلاة للاستمرار من دونه ".

وكان «جيمس فولي» قد اعتقل في نيسان/ابريل 2011 في ليبيا عندما كان يعمل على تغطية الاقتتال الدائر هناك. ووفقا للمرأة من منتدى النعمة، فإن «جيمس فولي» ارسل رسالة الى جامعته «جامعة ماركيت» اثناء تواجده بالاعتقال، قال فيها ان الصلاة اعطته القوة وساعدته على التركيز اثناء سجنه. وقال انه صلى مع زملائه بالسجن وشعر ان الله معهم وليسوا وحيدين.