عقب النزوح الجماعي للعوائل المسيحية من محافظة وسهل نينوى والتهديدات التي تلقوها من قبل تنظيم داعش بعد ان سيطر بشكل كامل على مناطق سكناهم كانت حصة كركوك حتى آخر احصائية نزوح 200 عائلة مسيحية اليها.

وقالت مصادر مطلعة في تصريحات لـ"شفق نيوز" إن اغلب العوائل تتخذ من الكنائس مأوى لها حيث تقطن في جميع كنائس كركوك.

وأكدت المصادر أنه تم الاعتماد على الامكانات الذاتية للكنائس والعوائل المسيحية الكركوكية لمساعدة النازحين.

وذكر مصدر مطلع انه "وعقب المناشدات مع الاطراف الحكومية والاممية تم تخصيص مساعدات خاصة لهم مقدمة من قبل الوقف المسيحي في كركوك اضافة الى المساعدات الاخرى والمقدمة من المنظمات الانسانية".

وذكر مسؤولون ان الكنائس في كركوك استغلت جميع قاعاتها وغرفها لايواء النازحين وقال آخرون إن الوضع الانساني للمسيحيين صعب للغاية.

هذا وقد اعلنت مصادر امنية في كركوك بأنه "تمت زيادة عدد الحراس الامنيين المتواجدين حول الكنائس بهدف حماية العوائل النازحة".