نيمار لاعب المنتخب البرازيلي
نيمار
Paul Gilham / 2014 Getty Images

من المستحيل التعافي من هذا الإخفاق في المباراة النصف نهائية... فقد دخلت مباراة البرازيل-ألمانيا تاريخ كرة القدم، هي وضربة الركبة التي أصيب بها اللاعب البرازيلي نيمار حامل الرقم 10 في ظهره خلال المباراة التي سبقتها. هل كانت المباراة النصف نهائية لتختلف بوجوده؟ وهل كان حضوره سيكفي؟ لا أحد يعلم.

كان من الممكن أن يصاب نيمار بالشلل على أثر هجوم زونيغا أثناء المباراة الربع نهائية ضد كولومبيا. وقد شاهد المباراة النصف نهائية بعد الكسر في فقرته القَطَنية الثالثة من طرف الملعب لمؤازرة فريقه. قال للصحافة قبل هذه المباراة النهائية: "بدأنا معاً وسننتهي معاً. حتى لو أننا لم ننجح في إحراز اللقب، لكننا سنُكمل بشرف بارتداء القميص التي لطالما حلمنا بارتدائها".

لكن اللاعب الشاب البالغ 22 عاماً تحدث أيضاً عن إصابته: "أشكر الله على مساعدتي. لو كانت الضربة أسفل ببعض السنتيمرات، لربما كنت سأصاب بالشلل. الأمر معقد". وأعلن نجم منتخب البرازيل لكرة القدم بصراحة: "هذا عمل لا أقبل به. لا أريد القول بأنه كان هناك سوء نية ولا أعرف ما يفكر به. لكن العالم بكرة القدم يعرف أن هجومه ليس عادياً. عندما تريد أن ترتكب خطأ من الخلف على أحد ما لإعاقة تحركه، تدفعه أو تمسكه. عندما أكون مقابل أحد، تكون رؤيتي محيطية فأتمكن من حماية نفسي. لكن هناك من الخلف قواعد. يجب أن أكون محمياً وإنما انتهى بي الأمر مصاباً". قال نيمار ذلك قبل أن تنهمر الدموع من عينيه.

وماذا عن الغد وعن إعادة هيكلة كل شيء في هذا المنتخب؟ عبر نيمار عن رغبته في "إعادة اللعب وإعطاء الفرح للشعب البرازيلي". "لم ينته حلمي. كان حلمي أن أفتن العالم بلعبة كرة القدم وأنشر الفرح. لهذا، ألعب مبتسماً وأتمرّن مبتسماً. لن يتغير ذلك مع خسارة بطولة كأس العالم هذه. قد تختفي الابتسامة لبعض الوقت، لكنها ستعود".