بعد الحرب الامريكية على العراق عام 2003، انخفض عدد المسيحيين من 1.5 مليون الى 400 ألف نسمة. مع دخول المجاهدين السنّة الى العراق أُجبر من تبقى من المسيحيين الى ترك بيوتهم والهرب الى المناطق الآمنة للحفاظ على حياتهم.

امرأة مسيحية عراقية تهرب من الموصل مع عائلتها
مسيحية هربت مع عائلتها من العنف في الموصل، تحمل ابنتها كي تنام في مدرسة اربيل في اقليم كردستان العراق
احمد جاد االله / رويترز

وقال بطريرك الكلدان الكاثوليك رفائيل ساكو: " ان الأيام القريبة ستكون سيئة جدا للمسيحيين العراقيين، اذا لم يتغير الوضع سيترك المسيحيون بلادهم، سيكون وجودهم مجرد وجود رمزي، وينتهي تاريخهم هنا ".

احتل المسلمون السنّة مدينة الموصل الشهر الماضي، وفر المئات من المسيحيين من بيوتهم وتدافعوا الى مدينة كركوك الأكثر أمنا خوفا على حياتهم وشرف نسائهم.

هذا ويُذكر ان المسلحين السنّة خطفوا راهبتين وثلاثة أطفال في السابع من الشهر الجاري في مدينة الموصل، والكنائس تم اغلاقها خوفا على حياة المسيحيين.