اعتقلت قوة أمنية تابعة لجهاز الاستخبارات الايرانية ثلاثة عابرين من الاسلام الى نور المسيح وحكمت عليهم بالسجن بتهمة نشر الاناجيل.

وتم اعتقال المسيحيين الثلاثة "محمد روغانجر"، "سوروش ساري" و "القس عبد الرضا علي حق نجاد" المعروف باسم "القس ماتياس" في مدينة "انزلي" الواقعة على شط بحر الخرز في شمال ايران، في غارة للقوات الايرانية على منزل القس ماتياس، وقامت القوات بمصادرة الكتب المقدسة وحاسوب القس الشخصي.

وذكرت الوكالة الكاثوليكية ICN ان القس ماتياس كان قد سجن ثلاث مرات سابقا، وانه مستهدف من قبل السلطات الايرانية بسبب نشاطة المسيحي. وذكرت ايضا ان سبعة من العابرين ومن بينهم "محمد روغانجر" و "سوروش ساري اعتقلوا في 12 تشرين اول/اكتوبر 2012 في مداهمة للقوات الأمنية لاجتماع للصلاة والعبادة، وحكم عليهم في 16 تموز / يوليو 2013 بعد ادانتهم بالعمل ضد الأمن القومي والدعاية ضد النظام الحاكم.

العنف يتصاعد في جميع انحاء العالم، مدفوعا بالقوانين التي تسمح لاضطهاد الاقليات مثل المسيحيين والمسلمين البهائيين الذين تعتبرهم ايران ديانة غير مشروعة. وتمنع ايران المسيحيين العابرين من الاسلام الى نور المسيح من الذهاب الى الكنائس العامة وتعتقلهم، ونخص بالذكر القس يوسف نادرخاني الذي اطلق سراحه بعد معاناة طويلة في السجن واصدار حكم الاعدام بحقه بتهمة المس بالأمن القومي، والقس سعيد عابديني الذي ما زال يقبع في السجن بعد الحكم بسجنه ثماني سنوات بتهمة تهديد أمن الدولة.