تجمّع قادة الكنائس المعمدانية من أكثر من 120 دولة في محافظة إيجا في أزمير من أجل مؤتمر بعنوان السياحة الدينية في الثامن من تموز.

قادة الكنائس المعمدانية
قادة الكنائس المعمدانية في مؤتمر في إزمير
تصوير DHA

وقد حضر الجلسة الأولى حوال 600 ضيف محلّي ودولي التي كانت بعنوان "السياحة الدينية تلتقي بالحضارات" حيث كان موضوع النقاش الرئيس متمحورًا حول أهمية السياحة الدينية، وكان ارتنتج تشيفك قد ألقى الخطاب الافتتاحي وهو الممثل التركي لاتحاد الكنائس المعمدانية الدولي في العالم، ورأس الكنيسة المعمدانية في تركيا. وكان من ضمن المشاركين نائب البرلمان عن حزب المعارضة الشعبي ومن حزب العدالة والتنمية ومحافظ أزمير أيضًا. ولم يكن اختيار مدينة إزمير محض صدفة لاستضافة هذا الحدث، إذ في إزمير تتواجد الثقافات المختلفة والديانات المختلفة التي عاشت معًا على مرّ قرون وهذا دليل على عدم وجود أي نزاعات بين الحضارات في تاريخهم.

إنّ المؤتمر المنعقد في إزمير لا يعتبر نجاحًا للسياحة الدينية بل لجمهورية تركيا العلمانية، إذ أنّ العلمانية هي بمثابة واجب لنجاح ديمقراطيات العصر الحديث وفقًا لممثل حزب المعارضة أيتون تشيراي. "إنّ مثل هذه الاجتماعات تساعدنا في التعرّف على بعضنا البعض وتسهم في الاقتصاد والسياحة والعلاقات الاقتصادية بين الدول المختلفة."