مريم ابراهيم

تواجه الأم السودانية المسيحية دعوة قضائية جديدة بعدما قدّم أقرباؤها الإسلاميون دعوة ضدّها محاولين إثبات أنّها مسلمة، الأمر الذي يجعل زواجها من الرجل المسيحي غير شرعي وفقاً للشريعة الإسلامية، وهذه الدعوة قد تؤخّر من آمال مريم من السفر مع زوجها والأطفال طالبين اللجوء إلى الولايات المتحدة، وستراجع محكمة الخرطوم الدينية هذه القضية للبحث عن الإثباتات التي تدل على أنّ مريم مسلمة.

وقد نجت مريم ذات السبعة والعشرين عاماً من عقوبة الموت بعدما أسقطت محكمة الاستئناف القرار في حزيران، وتمّ احتجازها لفترة قصيرة الأسبوع الماضي بعد إطلاق سراحها بتهمة محاولة السفر بوثائق سودانية مزوّرة.

أضاف محامي مريم بأنّه لم يتم إعلامها بالدعوة القضائية بعد، ويحاول أقرباؤها إثبات أنّ مريم تنتمي إلى أسرتها المسلمة ويدعوها باسمها الحقيقي أبرار الهادي عبد الله.

وولدت مريم من أب مسلم ترك أسرته عندما كانت مريم صغيرة، وقامت بتربيتها أمّها المسيحية من أصل أثيوبي أرثوذكسي والتي اعتنقت المسيحية طوال حياتها.

وقد ولدت مريم ابنتها وهي في السجن مقيدة بسلاسل في ساقاها، مما سبب لابنتها على ما يبدو إعاقة جسدية، ولا يعرفون فيما إذا كانت ستتمكّن من السير عندما تكبر أم لا، وقد جلبت قضية مريم الانتباه الدولي وتمّ إطلاق الكثير من الحملات للمجموعات التي ترصد الاضطهاد.