مريم ابراهيم تصل الولايات المتحدة
مريم ابراهيم تصل مع عائلتها الى الولايات المتحدة
تصوير AP

بعد ثمانية ايام قضتها في ايطاليا ولقائها مع بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، وصلت مريم ابراهيم برفقة زوجها دانيال واني وطفليهما الى الولايات المتحدة الأمريكية.

وصلت المسيحية السودانية "مريم ابراهيم" الى الولايات المتحدة مع زوجها الذي يحمل الجنسية الامريكية "دانيال واني" وطفليهما الصغيران، بعد معاناة في السجن السوداني بتهمة الردة عن الاسلام ثم حصولها على البراءة بعد تحرك دولي واسع. ورحب رئيس بلدية فيلادلفيا على الساحل الشرقي للولايات المتحدة ووصفها بالـ "مناضلة في سبيل الحرية في العالم"، كما ذكرت وسائل الإعلام. كما سلمها رئيس بلدية المدينة مجسما من "جرس الحرية" رمز استقلال الولايات المتحدة.

وقد توجهت مريم مع عائلتها لاحقا الى مانشستر في ولاية نيو هامشير في شمال شرق الولايات المتحدة حيث يقيم شقيق واني.

وكانت مريم قد رفضت أن تنكر اعتناقها المسيحية أمام محكمة حكمت عليها بالإعدام في 15 أيار/ مايو بتهمة الردة وفقا للشريعة المطبقة في السودان. وألغي الحكم في الاستئناف في 23 حزيران/ يونيو بعد أن أثار استياء دوليا. ومريم أم لطفل يبلغ من العمر 20 شهرا وأنجبت في أيار/ مايو ابنة في السجن. وكان حكم عليها أيضا بـ 100 جلدة بتهمة الزنا لان الزواج بين مسلمة وغير مسلم يعتبر زنا وفقا للشريعة. وفي نهاية حزيران/ يونيو، لجأت مريم إسحق وعائلتها إلى سفارة الولايات المتحدة في السودان بعد فشلها في مغادرة الخرطوم بسبب مشكلة في أوراقها.